تسجيل الدخول
الإثنين 17 يونيو 2019  |   | 

الإدارة

كلمة رئيس مجلس الأمناء

​​​

​تأسَّست جامعة الأمير سلطان تحت مظلَّة مؤسَّسة الرِّياض الخيريَّة للعلوم برعايةٍ كريمةٍ ودعمٍ لا محدودٍ من خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، حينما كان أميرًا لمنطقة الريَّاض، وكان ذلك تكريماً لصاحب السُّمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله. وقد جعلتِ الجامعة التي تهدف إلى دعم التَّنمية الوطنيَّة وإمداد سوق العمل بالكوادر المؤهَّلة التميُّز شعارها الدَّائم الذي لن تتخلَّى عنه أو تتوانى في الحفاظ عليه، سواءً في النَّواحي الأكاديميَّة أو التَّطبيقيَّة أو في مجالات البحث العلمي وخدمة المجتمع وغير ذلك ممَّا يحقِّق الأهداف السَّامية للجامعة. 

يُعدُّ التَّعليم والبحث العلمي من أهمِّ الرَّكائز التي يقوم عليها تقدُّم الأمم، ويمثَّلان القوَّة الكامنة وراء أيَّ خططٍ تنمويَّةٍ ناجحة. ولا شكَّ أنَّ الحاجة قائمةٌ الآن أكثر منها في أيِّ وقتٍ مضى إلى تعليمٍ متطوِّرٍ يواكب التَّقدُّم الحضاري الذي يشهده العالم عمومًا والمملكة العربيَّة السعوديَّة خصوصًا؛ لأنَّ العلم أصبح ميدان التَّنافس الحقيقي بين الدُّول والحضارات؛ فهو الذي يكفل الرفاهية للإنسان، ويضمن له التَّفوُّق والتَّميُّز. 

تركِّز جامعة الأمير سلطان منذ تأسيسها على المحاور الأساسيَّة التالية للتميُّز. وكنت وفريق العمل في الجامعة وما زلنا وسنستمرُّ بمشيئة الله ساعيين لحمل شعارها وتعميق تطبيقها في العمليَّة الأكاديميَّة والإداريَّة في الجامعة سعياً لأن تكون الجامعة نموذجاً تتطلَّع إليه الجامعات السعوديَّة أكاديميَّاً وإداريَّاً. : 

أولاً: التَّميُّز بمساهمة الجامعة الإيجابيَّة في رفع مستوى معايير ومتطلَّبات ومُخْرجات التَّعليم الجامعيِّ الأهليِّ في المملكة.
ثانياً: التَّميُّز بعدم المنافسة بالتوسُّع في زيادة أعداد الطُّلاَّب، والتَّركيز على المنافسة في الجوانب النوعيَّة للتَّعليم الجامعي مع غيرها من الجامعات.​
ثالثاً: التميُّز في تبنِّي العمل المؤسَّسي في جميع تعاملات وممارسات الجامعة ووحداتها الأكاديميَّة والإداريَّة. 
رابعاً: التَّميُّز في تبنِّي التَّقنية وتطبيقاتها أكاديميَّاً وإداريَّاً.
خامساً: التَّميُّز في تطوير علاقاتٍ واعدةٍ في التَّعليم والتَّدريب والتَّعاون الخارجي مع كبريات الجامعات ومراكز البحث ومؤسَّسات الفكر المحليَّة والإقليميّة والعالميَّة .​
سادساً: التَّميُّز في إنشاء وتبنِّي وتطوير مراكز بحثٍ وفكرٍ في الجامعة على مستوى عالمي.
سابعاً: التَّميُّز في استقطاب كوادر الجامعة طلابًا وأساتذةً وإداريين. ​ 

يحقُّ للجامعة وقد شارفت على ختام عشريَّتها الثَّانية مسلَّحةً بطموحاتها المستقبليَّة لارتياد آفاقٍ أرحب بإذن الله، أنْ تفخر بأنَّها ساهمَت منذ تخريجها دفعتها الأولى مساهمةً مشهودةً في سدِّ الحاجة المتزايدة بسوق العمل إلى كوادر مؤهَّلة تأهيلاً نظريًّاً وتطبيقيًّاً عالي المستوى يستجيب للحاجة التنمويَّة للمملكة. وقد رأينا الجامعة تتبوَّأ عن جدارةٍ موقعها اللاَّئق بين الجامعات الوطنيَّة والإقليميَّة المتميِّزة؛ وهو أمرٌ كان نتيجة جهودٍ مخلصةٍ وعملٍ دؤوب من أجل خلق بيئةٍ محفَّزةٍ على الإبداع العلمي، ومشجِّعة على الإنجاز والتميُّز من جميع العاملين في الجامعة وعلى رأسهم صاحب السُّمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة مؤسَّسة الرِّياض الخيريَّة للعلوم. 

زاد إصرار الجامعة على الالتزام بهذا النَّهج في ظلِّ توجُّهات رؤية المملكة 2030؛ التي جعلت البحث العلميَّ وجودة التَّعليم ضمن مرتكزاتها الأساسيَّة، كما جعلت الجامعة الإسهام في إنجاح هذه الرُّؤية التَّنمويَّة الرَّائدة أحد أهدافها الاستراتيجيَّة، مستلهمةً النَّهج التَّنموي للقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السُّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله وأمدَّهما بمزيدٍ من عونه وتوفيقه. 

عبد العزيز بن محمد بن عيَّاف
نائب رئيس مجلس إدارة مؤسَّسة الرِّياض الخيريَّة للعلوم
​رئيس مجلس أمناء الجامعة