مقرر دراسي تطبيقي جديد في الجامعة لتعزيز مفهوم العمل الخيري الإستراتيجي
​ضمن مساعيها الرامية إلى الإسهام الفعال في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرتبطة بتعزيز العمل الخيري التنموي ضمن رؤية المملكة 2030؛ وقعت الجامعة اتفاقية تعاون مع كل من رجل الأعمال الشيخ خالد الجفالي وحرمه الأستاذة ألفت المطلق ومؤسسة الملك خالد الخيرية وجامعة نورث إيسترن الأمريكية ، يتم بموجبها إنشاء برنامج دراسي تطبيقي بقسم التسويق بكلية إدارة الأعمال بدعم من الشيخ خالد الجفالي والأستاذة ألفت المطلق على أن تقوم مؤسسة الملك خالد الخيرية بدور المستشار المحلي للمشروع، خاصة فيما يتعلق بالجمعيات الخيرية وتصنيفها، وتوفير حقائق وإحصاءات عن القطاع غير الربحي بالمملكة، والأنظمة التي تحكمه، وإقامة محاضرات وورش عمل لطلاب البرنامج، بالإضافة إلى الدعم الميداني في مرحلة التطبيق بحكم خبرتها العريضة بمثل هذه البرامج وعلاقاتها في القطاع الخيري، حيث إن مؤسسة الملك خالد تُعد إحدى الجهات الرائدة محليا في هذا المجال.
كما تقوم جامعة نورث إيسترن بدور المستشار الخارجي، خاصة فيما يتعلق بتقديم الخبرة حول البرنامج الدراسي بحكم تجربتها في دمج هذا المقرر ضمن برامجها الدراسية، حيث إنها أنشأت هذا البرنامج وشاركته فيما بعد مع 35 جامعة أمريكية تقوم بتطبيقه بنجاح. ويعد هذا البرنامج باكورة للمشاريع المشتركة ضمن اتفاقية الشراكة الأكاديمية الشاملة الموقعة بين جامعة الأمير سلطان وجامعة نورث إيسترن الأمريكية التي تشمل تبادل الطلبة وعقد ورش عمل مشتركة.

أول برنامج من نوعه في المملكة والمنطقة
يهدف البرنامج الأول من نوعه إلى تعريف طلبة جامعة الأمير سلطان على واقع العمل الخيري والمنظمات غير الربحية بالمجتمع السعودي من خلال منهج نظري وتطبيقي. تشتمل الموضوعات الرئيسة في البرنامج على هيكلة المنظمات غير الربحية، والأنظمة واللوائح القانونية، وإجراءات المنح، وسمات المنظمات عالية الأداء. كما يهدف البرنامج إلى جذب الشباب للعمل في القطاع الثالث من خلال حضور البرنامج، كما يطمح أن يكون البذرة لإيجاد تخصص يهتم بتعليم العمل الخيري والتنموي في الجامعات السعودية. ويتضمن الجزء التطبيقي تحديد قضية تنموية ذات أولوية، وزيارة لمنظمات غير ربحية تعمل على هذه القضية للعمل معهم على مقترح مشروع يتم دعمه مالياً بناء على معايير محددة. وسيتم اختيار أفضل مشروع مقدم من المنظمات المشاركة ليتم دعمه مالياً بنهاية البرنامج بمبلغ 20,000$. ( الشيخ خالد الجفالي و الأستاذة ألفت المطلق 10000$, مؤسسة الملك خالد الخيرية 10000$​​)

خطة العمل
وتقوم فكرة المشروع على تدريب الطلاب والطالبات على اختيار نشاط خيري تنموي محدد، ووضع أهداف إستراتيجية لقياسه ومدى تأثيره الإيجابي على المجتمع وديمومته وقابليته للتطوير، ومن ثم عمل دراسة ميدانية على الجمعيات والجهات الخيرية العاملة في ذلك المجال تحديدا لتقييم عملها واختيار الأقرب منها إلى تحقيق تلك الأهداف ليوجه إليها مبلغ التبرع الذي يوفره الداعم المالي للمشروع، وذلك وفق المراحل التالية:
  1. مرحلة الدراسة النظرية، ويتم فيها تدريس المقرر والتعريف بأهدافه وشرح المفاهيم الأساسية المرتبطة به
  2. مرحلة الربط بين النظرية والتطبيق، ويقوم فيها الطلبة باختيار المشروع التطبيقي ووضع الآليات والضوابط التي تحكم خطة عمل إنجازه بناء على ما تلقاه الطلاب في مرحلة الدراسة النظرية.
  3. مرحلة التطبيق الميداني، ويتم فيها تطبيق خطة العمل على مؤسسات قائمة بالفعل وتطبيق معايير التقييم التي تم وضعها في المرحلة الثانية عليها، ثم اختيار الأجدر منها لتكون حاضنة للمشروع الذي اختاره الفريق الطلابي، ومن ثم التبرع لها بمبلغ التمويل المخصص له، ثم متابعة مراحل إنجازه مع الجهة التي تم اختيارها.
  4. المراجعة الشاملة تبدا هذه المرحلة بعد اقرار المنح وتشمل مراجعة كل خطط العمل الذي تمت بالمشروع 

شركاء المشروع:
"إن العمل الخيري يعد جزءا أساسيا من خدمة المجتمع بجامعة الأمير سلطان، وتعتبره من رد الجميل للمجتمع الذي تبرع لها وأنشأها، إن الجديد في الاتفاقية الجديدة هو دمج ثقافة العمل التطوعي ضمن المقررات الدراسية للجامعة، وجعله جزءا من نشاطها التعليمي وذلك دعما من الجامعة لبرنامج التحول الوطني الذي يمهد لتحقيق رؤية المملكة 2030 بإذن الله". 
د. احمد اليماني 
مدير جامعة الأمير سلطان


"إن هذه الاتفاقية بداية مرحلة مهمة لتوفير برامج دراسية ودورات في الجامعات للتدريب وتعزيز مفهوم العمل الخيري، وأنها خطوة ممتازة في طريق دعم هذا القطاع، آملة أن ترى النتائج في المستقبل متجسدة في خريجين وخريجات يحملون شهادات عليا في هذا المجال"
صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل
المديرة العامة, مؤسسة الملك خالد الخيرية 


"إن مشاركة رجال الأعمال في مثل هذه المشروعات الخيرية والإنسانية يعد واجبا وطنيا.. والشراكة في مثل هذه المشروعات المميزة مع مؤسسات مثل جامعة الأمير سلطان ومؤسسة الملك خالد الخيرية في مجال العمل التنموي من دون شك هي شيء يسعدنا... مضيفًا بأن مثل هذه الاتفاقيات تتوافق مع رؤية المملكة 2030 وتسهم في تطوير العمل الخيري والإنساني، وهذا ما نحرص عليه لخدمة وطننا ومواطنينا وأن نكون من رجال الأعمال الذين يدعمون ويساندون كل عمل خيري في مناطق المملكة كافة"
الشيخ خالد بن أحمد الجفالي
رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي, شركة الجفالي القابضة


للتواصل:
الدكتور يزيد بن محمد الفاخري 
أستاذ التسويق المساعد بكلية إدارة الأعمال والمسؤول عن تنفيذ البرنامج
جامعة الأمير سلطان
yalfakhri@psu.edu.sa

​​