تسجيل الدخول
الخميس 14 نوفمبر 2019  |   | 

أخبار الجامعة

جامعة الأمير سلطان في المركز الأول على مستوى المملكة والثالثة والثلاثين عربياً

​​​حسب قائمة (QS) العالمية لتصنيف الجامعات 2018

جامعة الأمير سلطان في المركز الأول على مستوى المملكة والثالثة والثالثين عربياً ​

تحرير:سليمان الجبر

حققت جامعة الأمير سلطان المركز الأول من بين الجامعات الخاصة غير الربحية على مستوى المملكلة والمركز الثالث والثلاثين عربياً من بين حوالي (1000 جامعة) حسب قائمة(QS)  العالمية لتصنيف الجامعات 2018. وأشار موقع (QS) التابع لمؤسسة “كواكواريلي سيموندز” العالمية إلى أن جامعة الأمير سلطان تقدمت عشر درجات منذ 2014 دون أي تراجع خلال الأربع سنوات الماضية.


يذكر أنّ قائمة مؤسسة “كواكواريلي سيموندز” العالمية لتصنيف الجامعات تعد من أهم التصنيفات العالمية، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها الرئيسي لندن، ولها فروع منتشرة حول العالم، حيث تعتمد على ستة مؤشرات ومعايير لتقييم الجامعات، وهي السمعة الأكاديمية، والسمعة لدى أصحاب العمل، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، والطلاب الدوليون، بالإضافة إلى الأبحاث المنشورة والاقتباسات العلمية للأبحاث على المستوى الدولي.

 سعادة مدير جامعة الأمير سلطان الدكتور أحمد بن صالح اليماني قال معلقا على موقع الجامعة في هذا التصنيف إنه رغم العمر القصير للجامعة، فقد حققت نجاحات مميزة، مضيفا أن هذا التصنيف أتى بتضافر جهود كافة منسوبي الجامعة على جميع المستويات، فجميعهم يعملون لهدف واحد هو نجاح جامعة الأمير سلطان التي يعد نجاحها نجاحا لنا جميعا. وقال الدكتور اليماني إن لدى جامعة الأمير سلطان تصورًا كاملاً عن هذه التصنيفات ومعاييرها، وبناءً على ذلك تم تحديد المعايير التي يتم التركيز عليها وتؤخذ بالاعتبار خصوصا البحث العلمي. فبعدما تم تأسيس القاعدة الأكاديمية الصلبة للجامعة في السنوات الماضية وتوج ذلك بحصولنا على الاعتماد الأكاديمي، فإن قسطا كبيرا من تركيزنا واهتمامنا توجه إلى البرامج الأكاديمية المتخصصة والاعتمادات الأكاديمية العالمية والمحلية، ومن ثم تم تأسيس العناصر التي تدعم البحث العلمي بدايةً بالمجلة العلمية الدولية المحكمة لجامعة الأمير سلطان (PSU RESEARCH REVIEW)  التي تصدر ثلاث أعداد في العام وتوزع حول العالم، هذا بالإضافة إلى العنصر الثاني المتمثل في "تشجيع الأساتذة" على إنجاز الأبحاث العلمية المصنفة علىIS ، ووقد حققوا في هذا الجانب تميزا ملحوظا هذه السنة، والعنصر الثالث هو "المبادرات"، ففي الوقت الحالي جامعة الأمير سلطان مهتمة بهذا الجانب في ضوء برنامج التحول الموطني 2020.

واختتم الدكتور اليماني حديثه بأن من مكامن قوة جامعة الأمير سلطان أنها جامعة خيرية لا تهتم بالربح المادي، ولا يوجد وراءها مجلس أمناء ينتظر عائدا ماديا، فجميع الدخل يعود للجامعة للتطوير والعمل والتحديث، وهذا النموذج هو الذي تستخدمه أميز الجامعات على مستوى العالم، ونحن دائما نطمح للأفضل والتقدم دائما بتكاتف الجميع.

بدورها سعادة وكلية الجامعة لفرع الطالبات الدكتورة ريمه بنت صالح اليحيا قالت إن هذا التصنيف يعتبر فخراً لجامعة الأمير سلطان ويعد رمزاً لتميزها؛ لأنه اعتراف بكل ما تقوم به الجامعة من جهد ومثابرة وسعي لتقديم أفضل ما لديها للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين وللمجتمع ككل. وأضافت اليحيا إن سر هذا النجاح هو فضل الله أولاً، ثم مثابرة وحرص الإدارة العليا بقيادة مدير الجامعة الدكتور أحمد اليماني ومن ثم منسوبي الجامعة على بذل كل ما لديهم لإبراز تميزهم. وقالت اليحيا: "النجاح لا يكون إذا لم يكن هناك حب وانتماء للمؤسسة قبل كل شيء، وبعد ذلك التعاون بين الجميع ومساعدة كل شخص للآخر على قاعدة أن نجاح الفرد هو نجاح للجميع، وأن نجاح المؤسسة تعبير عن تميز أفرادها". مضيفة أن الجامعة لا تكتفي بنجاحات محددة وتقف، بل تسعى للمزيد وتبحث عن سبل أخرى لتحسين مستواها باستمرار، موقنة بأن النجاح ليس له حدود، ولكي نكون دائما الأفضل نراقب أفضل الممارسات الدولية والمحلية ونطبقها، بل نحاول أن نطبقها بشكل أفضل.

جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها جامعة الأمير سلطان على تصنيف متقدم ضمن التصنيفات العالمية، ففي عام 2012 مثلا، احتلت ماجستير إدارة الأعمال بالجامعة المرتبة الأولى على مستوى المملكة والرابعة على مستوى العالم العربي حسب تصنيف مجلة (فوربس- الشرق الأوسط) بعد "استيفائها لجميع الشروط والمزايا التي يحتاج إليها رجال الأعمال والتنفيذيون والقياديون الراغبون في استكمال تعليمهم العالي والحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال" حسب التقرير. بالإضافة إلى ما تقدمه – وفقا لما وصفها به فريق البحث في المجلة – من فرص واعدة للشركات الراغبة في تطوير مهارات موظفيها، بعيداً عن الأسلوب التقليدي في التعليم، اعتماداً على عدد التخصصات التي توفرها الجامعة في مجال إدارة الأعمال، إضافة إلى التكلفة والمدة المقررة للحصول على الشهادة، والاعتماد العالمي، والحدّ الأدنى من المعدّل التراكمي الذي من خلاله يقبل الطالب أو يرفض. ​