تسجيل الدخول
الإثنين 27 مايو 2019  |   | 

أخبار الجامعة

مركز تقنية المعلومات.. تطور مستمر يواكب نمو الجامعة

الثلاثاء 02 يناير 2018

شراكات عالمية وخدمات متميزة تخدم الجميع

مركز تقنية المعلومات.. تطور مستمر يواكب نمو الجامعة


كتب: مشرف المهنا

مهما تعددت مجالات العمل وتنوعت المنشآت التجارية والحكومية والتعليمية وغيرها يظل قسم تقنية المعلومات من أكثر الأقسام أهمية في أي منشأة بغض النظر عن حجمها أو مجال عملها، كما أنه يظل القسم الذي تمتد خدماته إلى جميع الأقسام الأخرى.

وتسعى جامعة الأمير سلطان بشعارها "التميز في التعليم  الجامعي" إلى تصدر قوائم الجامعات العالمية؛ لذلك أولت أهمية لقسم تقنية المعلومات الذي كان عليه تحقيق رؤية الجامعة بكل الطرق المتاحة في عالم التقنية عامةً وتقنية التعليم خاصة.

ويخدم قسم تقنية المعلومات جميع أقسام الجامعة ومنسوبيها من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وموظفين وإداريين. ومنذ نشأة الجامعة إلى يومنا هذا وقسم تقنية المعلومات يمر بتطورات جدية وسريعة لتتماشى مع نمو الجامعة وأعداد منسوبيها، فحيث كان القسم يقدم الدعم لأقل من ألفين من منسوبي الجامعة أواسط عام 2005 وأقل من عشرة معامل حاسب آلي، فهو الآن يخدم أكثر من خمسة آلاف من المنسوبين وحوالي خمسين معملًا وأكثر من ألفي حاسب مكتبي.

وفي الوقت الذي تكون فيه بعض خدمات القسم ملحوظة مثل التطور الذي طرأ على موقع الجامعة منذ النشأة وحتى إصداره الرابع الذي تم تدشينه منتصف العام الحالي 2017، وكذلك الإنترنت الذي تمت مضاعفة سرعته مئة بالمئة خلال أقل من عامين، فلا يزال هناك الكثير من الخدمات والمهام التي قد لا تكون ملحوظة للجميع كالتي يقدمها فريق أمن الشبكات من صيانة السيرفرات وحماية موارد الجامعة من الهجمات الإلكترونية.

كذلك يقوم فريق الدعم الفني بعملية جرد للأجهزة في كل فصل دراسي للتأكد من سلامة الأجهزة وعملها بشكل ملائم.

كما أن قسم تقنية المعلومات ومنذ انتقاله إلى مقره الجديد في مبنى السنة التحضيرية قد أكمل نقل مركز البيانات إلى المركز الجديد المجهز بتقنية حديثة للتبريد والتعامل مع الأسلاك ويتوافق مع المعايير الدولية (Tier-3).

وقد استغرقت عملية النقل منذ البدء بالتخطيط لها قرابة السبعة أشهر إلى أن تم التشغيل الكلي في رمضان الماضي.

ومع شراكة المركز مع شركة قوقل العالمية أصبحت إدارة البريد الجامعي أكثر احترافية وأمنا في الوقت نفسه، عدا الخدمات المرافقة للبريد والتي تقدمها قوقل مثل: التقويم والاستفتاءات، وبرامج أخرى لإنشاء المستندات والجداول وشرائح العرض مباشرة باستخدام المتصفح.

كما أن هناك اتفاقيات شراكة بين الجامعة ممثلة بقسم تقنية المعلومات مع شركات عالمية أخرى مثل مايكروسوفت وأوتوديسك وغيرها من الشركات العملاقة والمتوسطة لتوفير أفضل الخدمات وتسهيل العملية التعليمية والخدمات التقنية لجميع منسوبي الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وموظفين وإداريين.

ويمكن الآن لأي من منسوبي الجامعة الاستفادة من برنامج دريم سبارك الذي يوفر برامج مجانية من منتجات مايكروسفت تخدم مختصي الحاسب الآلي، أما بالنسبة لمختصي الهندسة فهناك البرامج المجانية المقدمة من أوتودسك التي تتعلق بالمواد التصميمية وغيرها، علما بأن برنامجي دريم سبارك وأتودسك خصصت لهما الجامعة ميزانية لتوفير تلك البرامج مجانية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

على صعيد الخدمات التعليمية ومعامل الحاسب الآلي، فقد تم تجهيز المعامل في المبنى الجديد (مبنى السنة التحضيرية) بالسبورة الذكية من شركة شارب وأصبح بإمكان الطالب إذا طلب منه المحاضر المشاركة في الكتابة عليها أن يقوم بذلك من مقعده باستخدام التطبيق على الهاتف المحمول، هذا عدا باقي المميزات المتاحة لتسهيل العملية التعليمية.

كما تمت عملية الاختبارات في معامل الحاسب الآلي باستخدام برنامج إدارة المعامل بنجاح تام خلال العام الماضي ويجري الآن العمل على تحديثه لإتاحة ميزات إضافية.

أما على صعيد خدمات الإدارة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين فقد بدأ المركز بعقد دورات تدريبية لمنسوبي الجامعة لأهم البرامج والخدمات وذلك بشكل أسبوعي، بحيث يتم الإعلان عن البرنامج الذي ستقام له الدورة ويرسل الإعلان لأعضاء هيئة التدريس والموظفين، ويعقب الدورة استفتاء لتقييم الدورة وتحسينها للمرة القادمة في الأسبوع الذي يليه.

بالإضافة إلى الحملة التوعوية الأسبوعية التي ستبدأ مطلع الفصل الدراسي القادم للتوعية بالأمن الإلكتروني باللغتين العربية والإنجليزية.

كما أضيف إلى منتجات المركز البرمجية عدد من البرامج والمواقع الإلكترونية لخدمة الطلاب المبتعثين والبحوث، ويسعى المركز إلى إطلاق الإصدار الجديد من البوابة الإلكترونية الداخلية للجامعة في الفصل الدراسي القادم بمشيئة الله.

كما شمل التطور الذي يشهده المركز تطورًا في عدد الموظفين، فقد انضم للمركز نخبة من الموظفين والموظفات السعوديين الذين تجاوزوا مرحلة التدريب ويعملون الآن بكفاءة عالية.

وقد أثنى الدكتور ممدوح العنزي المسؤول الأول لتقنية المعلومات، على روح الفريق والتعاون المتبادل بين الموظفين في المركز، وحرص الجميع على ذلك لما فيه من تسهيل عمل كل فرد منهم لتحقيق الخدمات والمشاريع المزمع إنجازها في العام الدراسي الحالي لتحقيق رؤية الجامعة.