تسجيل الدخول
الإثنين 18 نوفمبر 2019  |   | 

عن المركز

مهام وأدوار مكتب العلاقات الدولية


التعريف بمكتب العلاقات الدولية في جامعة الأمير سلطان

رؤية الجامعة:

تطمح جامعة الأمير سلطان إلى أن تكون رائدة الجامعات الخاصة غير الربحية على مستوى الشرق الأوسط حيث تقدم تعليماً نوعياً مساوياً للجامعات المرموقة عالمياً.

هدف الجامعة:

​تهدف جامعة الأمير سلطان إلى توفير تعليمٍ ذا جودة عالية تصل إلى المعايير العالمية على مستوى الشرق الأوسط، ففي جهودها نحو تعليم ناجح ومستمر تقوم جامعة الأمير سلطان بدمج التقنية الحديثة والتربية والقيم الإنسانية معاً للنهوض بالأبحاث العلمية والإنتاجية والقيادة نحو حياة اجتماعية ذات معنى. وتلتزم الجامعة بالإدارة الفعالة للموارد المؤسسية لتحسين أدوارها المتعددة بصفتها محفزًا للفرص التعليمية الجديدة والشراكات الوطنية والعالمية والدراسات المستمرة والنمو المهني وخدمة المجتمع والتنوع في الآفاق التعليمية لما فيه خير للبشرية.

​وتتجلى مهام مكتب العلاقات الدولية في تسهيل وإدارة شراكة جامعة الأمير سلطان مع المؤسسات والوكالات الدولية، ويمكن الاطلاع على تفويض الجامعة للمكتب في بياني الرؤية والهدف، حيث تشير الرؤية إلى سعي الجامعة إلى أن تكون المؤسسة التعليمية الخاصة الأولى للدراسات العليا في الشرق الأوسط والتي تقدم تعليماً نوعياً مساوياً لما نجده في الجامعات القوية في جميع أنحاء العالم، وأما بيان هدف الجامعة فينص على أن إحدى الوسائل لتحقيق ذلك هي بعقد شراكات مع جامعات أجنبية. ويكمن عمل مكتب العلاقات الدولية في تنفيذ هذه التوجيهات عن طريق تنمية الشراكات بطريقة استراتيجية مع جامعات من الطراز الأول، والتعاون بطريقة تكتيكية مع الجامعات حول العالم.​


أدوار ووثائق وسير عمل مكتب العلاقات الدولية:

دور المكتب

يعد مكتب العلاقات الدولية الواجهة المؤسسية بين الإدارة العليا للجامعة وقيادة الكليات والإدارات، كذلك يقوم المكتب بتنظيم وقيادة الرحلات الصيفية للجامعة وإدارة برنامج الدراسة في الخارج والإشراف على قياس المعايير الجامعية وإدارة برنامج Fullbridge والقيام بمختلف المهام الخاصة بالإدارة العليا.


سير العمل من الأعلى إلى الأسفل:

يعمل المكتب تحت مكتب وكيل الجامعة مباشرةً حيث يجتمع مدير مكتب العلاقات الدولية باستمرار مع وكيل الجامعة للتعرف على المزيد من المعلومات والتقصي عنها واستكشافها ومناقشة التخطيط الاستراتيجي والمبادرات التي تتعلق بالجامعات والبرامج والباحثين والوكالات الدولية، ويشمل هذا العمل العناصر التالية:

  • البحث في الأهداف، وذلك بكتابة ملاحظات وملخصات.
  • التواصل مع المعنيين من الإداريين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة ومناقشتهم.
  • كتابة التقييمات والتوصيات ومناقشتها في الاجتماعات.

إذا تم اتخاذ قرار في التواصل مع الجامعة أو شخص معين أو كليهما معاً يقوم مدير مكتب العلاقات الدولية بالبدء بالمراسلة (عادة عبر البريد الإلكتروني) مع الشخص أو الأشخاص المستهدفين للتوصل إلى تفاهم مع الجامعات الأخرى بخصوص الفوائد التي سيكتسبها كل من الجامعة والشريك المحتمل، وبمجرد الاتفاق على المصالح والأساسيات المشتركة يتم اعتمادها رسميًا من خلال اتفاقيات مكتوبة.

​سير العمل من الأسفل إلى الأعلى

لا يمكن لأعضاء هيئة التدريس إنشاء روابط مع الجامعات والباحثين والوكالات الأجنبية أو كلها معًا باسم جامعة الأمير سلطان، بل يجب أن يقدم مقترح رسمي لإنشاء روابط مؤسسية أو شخصية عن طريق العملية التالية:

  • ​صياغة وتحرير مقترح يوضح العضو فيه مغزاه ويشرح كيف ستستفيد الجامعة من هذه الشراكة والتكاليف المتوقعة ومعلومات الاتصال (إن وجدت) ... إلخ.
  • يتم مراجعة المقترح وتقديم الملاحظات بشأنه والموافقة عليه من قبل عميد الكلية أو رئيس القسم ومن ثم تتم إحالته إلى مكتب العلاقات الدولية.

إذا كان دعم الكلية أو القسم قوياً وكان من الممكن إقامة حجة وجيهة للمقترح فسيقوم مدير مكتب العلاقات الدولية بإرسال المقترح إلى الإدارة العليا لمراجعته والتعليق عليه واتخاذ القرار بشأنه، ثم إذا تمت الموافقة على الخطاب من قبل مكتب وكيل الجامعة سيتم التواصل مع الجهة المستهدفة كما ذكر أعلاه، ولن يتم اتخاذ أي إجراء في حال لم يتم الموافقة على المقترح.

​الوثائق

يتم توثيق الشراكات مع الجامعات الأجنبية والباحثين بطريقة رسمية عبر وثائق مكتوبة وموقعة، وحتى الآن تعتبر مذكرات التفاهم والاتفاقيات هما أكثر الوثائق شيوعاً.

تضفي مذكرات التفاهم الطابع المؤسسي (مثل الشراكات بين جامعة وجامعة أخرى أو بين جامعة ومنظمة ...إلخ) وتصاغ بلغة عامة صممت لتشجيع الطرفين للبحث عن فرص للعمل معاً لتحقيق المصالح المشتركة، وعادة ما تكون هذه الوثائق قصيرة وتشمل العناصر التالية:

  • ​الإعلان عن المصالح المشتركة بين الجامعة والطرف الآخر

  • إيجاد فرص لأنشطة الشراكة مثل:

                         - تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس
                         - برامج البحث العلمي المشتركة
                         - تصميم وإنشاء البرامج

                         - أنشطة أخرى تخدم مصالح الطرفين

  • ​تفعيل الأنشطة (الأدوار والتكاليف والجدول الزمني ...إلخ) بين الطرفين ليتم توثيقها بعقد في وقت لاحق.

  • تدوين الشروط العامة:

                        - خيارات إنهاء الشراكة: تستمر الشراكة لمدة 5 سنوات، ثم بعد ذلك يمكن تجديد الشراكة اختيارياً
                        - يرسل إشعار قبل 6 أشهر في حال الرغبة في إنهاء الشراكات أو الالتزامات أو الولايات القانونية ...إلخ

  •  التوقيع والتاريخ: يوقع وكيل الجامعة على مذكرات التفاهم ومن يعادله من الطرف الأخر أو من ينوب عنهما

والجدير بالذكر أن مذكرات التفاهم تدعوا كلا الطرفين لإيجاد الأنشطة والمجالات ذات الاهتمام المشترك ليتعاونا فيها معاً (للاطلاع على القائمة الحالية لمذكرات التفاهم التي وقعتها الجامعة يرجى الاطلاع على الملحق)


تعرف الاتفاقيات على أنها علاقات رسمية دون المستوى المؤسسي، فقد تكون علاقة بين باحث وقسم في الجامعة أو بين وكالة وبرنامج في الجامعة وهكذا، وحتى الآن تقتصر مشاركة مكتب العلاقات الدولية على اتفاقيات استعراض البرامج والتي يسرت للعديد من برامج وكليات الجامعة إبرام اتفاقيات تعاقدية مع أساتذة من الجامعات الأجنبية المعروفة، وبخلاف مذكرات التفاهم، تحتوي قائمة اتفاقيات استعراض البرامج على تفاصيل عامة للعقد وإشارة إلى شروط التعاقد، ويوقع على هذه الاتفاقيات عمداء الكليات أو رؤساء الأقسام بالإضافة إلى الأستاذ المشارك.

*يجمع ما بين جامعة الأمير سلطان وجامعة فلوريدا اتفاقية تعاون تعمل بطريقة مشابهة لمذكرة التفاهم التي تم شرحها سابقاً، حيث تستخدم جامعة فلوريدا نموذجاً خاصاً بها من اتفاقية التعاون والذي يتضمن شروط وصياغة دقيقة تم التفاوض بشأنها من قبل الطرفين قبل الطباعة والتوقيع.