|
بتوجيه من سمو الأمير ابن عياف
الجامعة تكرِّم وفدها المشارك في مسابقة الخطابة بدبي
تغطية: محمد عدود
تحرير: عبدالحميد السوادي
بتوجيه من صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن
عياف أمين منطقة الرياض ورئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان،
كرمت الجامعة خلال رحلتها الترويحية لنادي أمانة الرياض وبحضور
مدير الجامعة ومسئوليها ونائب رئيس مجموعة الفيصلية، وفد
الجامعة المشارك في مسابقة الخطابة البيئية التي نظمتها مجموعة
الإمارات للبيئة في مدينة دبي في الفترة من 19-20/11/2008م.
وقد قدم الدكتور أحمد اليماني مدير الجامعة مكافأة مالية قدرها
خمسة آلاف ريال باسم رئيس مجلس الأمناء لكل فرد من أعضاء الوفد
المشارك. كما قدم الأستاذ محمد السرحان نائب رئيس مجموعة
الفيصلية درعاً تذكارية نيابة عن مجموعة الإمارات للبيئة لمدير
الجامعة.
وكانت الجامعة ممثلة في عمادة شؤون الطلاب قد أقامت حفلاً
تكريميا للطلاب الفائزين في "مسابقة الخطابة"، إثر محافظة فريق
الجامعة على المراكز الأولى للسنة الثانية على التوالي،
وارتفاع وتيرة الفوز من المركز الثالث في السنة الماضية إلى
المركزين الأول والثاني في هذه السنة. وكان الحفل مناسبة
لتبادل الخطب وتوزيع الهدايا والدروع التذكارية على الفائزين.
اليماني: طلابنا لديهم القدرات المهارية
وفي كلمته أمام الحفل عبر الدكتور أحمد بن صالح
اليماني مدير الجامعة عن فرحته بهذا الفوز.. وأضاف قائلا:
"أثبت طلاب جامعة الأمير سلطان بالفعل أنهم بالإضافة إلى
النواحي الأكاديمية عندهم قدرات مهارية"، معلنا عزم الجامعة
على تأسيس وحدة متخصصة في أنشطة الخطابة، ليكون هذا النشاط
مؤسسيا ومنظما ومثريا لتجربة طلاب الجامعة.
الطلاب: التكريم يدفعنا للمزيد من المشاركة
أما الطلاب الفائزون فقد عبروا عن فرحتهم العارمة
بحضور مدير الجامعة وتكريمه لهم.. قائلين: "إن هذا التكريم
سيدفعنا في المستقبل للمشاركة في أنشطة أخرى مشابهة"، وسينعكس
ذلك إيجابياً على أدائهم الدراسي.
أما أهم نصيحة يقدمها الفائزون للمقبلين على الاشتراك في هذه
الأنشطة فهي الثقة بالنفس؛ "فعندما يشترك الطالب بإحدى هذه
المسابقات يكون على ثقة من أنه سيفوز، وبعد ذلك يتسر كل شيء".
كما أن اهتمام الطالب باسم جامعته جزء من اهتمامه بمستقبله؛
فعندما يكون للجامعة نصيب من هذه المراكز والمسابقات على
المستويين الإقليمي والعالمي، فإن وضع الخريج سيكون أفضل..
فحين يحصل الطالب على المراكز العليا في مثل هذه التظاهرات
فإنه يبني سمعة لجامعته، مما ينعكس عليه بالفائدة، والطالب في
مثل هذه الحالة هو المستفيد الأول..!
وتعليقا على فكرة إنشاء وحدة خطابة في الجامعة قال أحد
الفائزين: "نتوقع أن تلقى هذه الفكرة ترحيباً واسعاً وحماساً
لدى الطلاب".
على صهوة الخطابة
أيها الطالب.. لكي تكون:
- رئيسا مرموقا لمجلس إدارة مؤسستك.
- ناطقا رسميا باسم وزارتك.
- متحدثا بارعا في لقاءاتك وأمسياتك.
- نجما لامعا في برامجك ومحاضراتك.
- مسوقا محترفا لخدماتك ومنتجاتك.
-
لابد أن ترتفع عن البداية المتلعثمة، والقراءة الباهتة،
والنبرة المنعسة، والنظرة المنكسرة، والحنجرة المتخاذلة..
بانطلاقة واثقة جازمة، وقراءة واضحة مترسلة، ونبرة جاذبة
منعشة، ونظرة قوية معبرة، وحنجرة متحمسة مدوية.
وستجد في المرات القادمة إن شاء الله أن العيون ستكون لك
رامقة، والآذان لك مصغية، والأعناق إليك مشرئبة، والقلوب حولك
مجتمعة، والوجوه بك محتفية، والمنصة لك محتجزة، والقاعة من
أجلك ممتلئة، والعدسات لك راصدة. وإذا بك قد وصلت إلى قمة
التميز على صهوة الخطابة..!
|
صور |
|
|
|
|
|
د.
يماني
يلقي
كلمته |
تسليم الجوائز لأعضاء الوفد |
تسليم
الجوائز
لأعضاء
الوفد |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تسليم
الجوائز
لأعضاء
الوفد |
تقديم الدرع لمدير الجامعة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|