Riyadh Time & Temperature  
 

من الألف الي الياء   أ  ب  ت  ث  ج  ح  خ  د  ذ  ر  ز  س  ش  ص  ض  ط  ظ  ع  غ  ف  ق  ك  ل  م  ن  و  ه  ي  

 

الأمير ابن عياف خلال رعايته الحفل الختامي لأنشطة الجامعة قدم جوائز مالية وكرم المتميزين وقال:
”كل زيارة لجامعة الأمير سلطان تشعرنا بتحقيق ثقتنا بها لن نقبل بغير التميز كأول جامعة أهلية في المملكة العربية السعودية“


تغطية: طارق حسن
تحرير: عبدالحميد السوادي


رعى صاحب السمو الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض ورئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان يوم الإثنين 28/5/1429هـ الموافق 2/6/2008م الحفل الختامي لأنشطة الجامعة الذي نظمته عمادة شؤون الطلاب وخدمة المجتمع برعاية البنك السعودي للاستثمار.

وصرح سمو الأمير ابن عياف خلال كلمته في الحفل قائلاً: إن كل زيارة أو فعالية لجامعة الأمير سلطان تشعرنا بتحقيق الثقة بها. وأضاف قائلاً: إننا متفائلون من مسيرة الجامعة منذ بدايتها لأن جامعة يقوم على رعايتها والعناية بها سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز والأمير سلمان بن عبد العزيز ستوفر لها كل الوسائل، كما أننا محظوظون بوجود هذين الأميرين اللذين يوليانها جلّ عنايتهما حتى أصبحت اليوم معلماً بارزاً من معالم التعليم الجامعي الأهلي في المملكة العربية السعودية، كما إنها من خلال مسيرتها واكبت في تخصصاتها احتياجات سوق العمل وأصبح خريجوها مطلوبين في كل مكان، وأنهم اليوم في أماكن متميزة في القطاع الخاص وأنهم مطلوبون حتى قبل تخرجهم.

وأشار إلى أن جامعة الأمير سلطان ولدت متميزة ونسعى إلى أن تستمر في التميز، ولن نقبل بغير التميز كأول جامعة أهلية في المملكة، وأن توجيهات سمو الأمير سلمان تحث المسؤولين في الجامعة على بذل المزيد للاستمرار في التميز.

وعن التوسع في القبول قال سموه إن التوسع في القبول يعتمد على الانتهاء من المباني والتوسعة الجديدة، وإن العمل في هذه المشاريع على قدم وساق، موضحاً أنه لا تفكير حالياً في افتتاح فروع في مدن المملكة.

وكان الحفل قد بدأ بكلمة للدكتور أحمد بن صالح اليماني مدير الجامعة رحب فيها بسمو رئيس مجلس الأمناء والحضور وقال فيها: ونحن نحتفل باختتام الأنشطة الطلابية لهذا العام بجامعتنا المباركة، لنقطف فيه ثمار عام أكاديمي حافل يضاف إلى المسيرة الموفقة لجامعــــــة الأمــيرِ سلطــــان التي فتحت النافذة الأولى على التعليم العالي الأهلي بالمملكة، وكانت حجر الأساسِ في مساندة التعليم الجامعي الحكومي، حتى أصبح اسمها "بفضل الله" مرادفاً للتميزِ في مجال التعليم العالي.

وأضاف أن ما حققَته جامعة الأمير سلطان من إنجازات، وما خطَته من خطوات في سبيل الإسهام في النهضة التعليمية بالمملكة ما هو إلا نتيجةُ جهود رجال مخلصين من قادة هذا البلد وأبنائه، على رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم الذي تبناها ودعمها بجهوده- يحفظه الله- وصاحب السمو الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض ورئيس مجلس أمناء الجامعة الذي كرس كل جهده ووقته الثمين لخدمة الجامعة، ثم أولئك الذين بادروا بالإسهام بأموالهم في انطلاقة المشروعِ من رجال أعمال ووجهاء.

وأشار إلى أن العام الأكاديمي (1428/1429هـ) يعد انعطافة مهمة في مسيرة الجامعة؛ إذ شهدت فيه الجامعةُ الكثير من التطورات الإيجابية لمواكبة المتغيرات المستمرة، والارتقاء بالبيئة الأكاديمية للجامعة.

وفي ختام كلمته قدم مدير الجامعة خالص شكرِه وتقديرِه لسمو رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان على دعمِ سموه غير المحدود للجامعة وعلى تفضله برعاية الحفل وحرصه على ذلك في كل عام.

كما قدم شكره لمقام وزارة التعليم العالي على دعمها اللا محدود للتعليم العالي الأهلي الذي خطا إلى الأمام خطوات ثابتةً منذ تأسيسه، مشيراً إلى أن جامعة الأمير سلطان نالت النصيب الأكبر من برنامج خادم الحرمين للابتعاث الداخلي.

كما قدم شكره وتقديره للقائمين على عِمادة شؤونِ الطلاب وخدمة المجتمع وللمجلس الطلابي على الجهود التي بذلوها لإخراج الحفل على الوجه المطلوب، مزجياً شكره للقائمين على قسم الرياضة البدنية بالجامعة على أنشطته ومساهماته المميزة.

بعد ذلك ألقى الدكتور عبد الحميد العبد الجبار عميد شؤون الطلاب وخدمة المجتمع كلمة قال فيها إن تشريف سموه لختام النشاط الطلابي هو تتويج لدعمه المستمر للجامعة بشكل عام ولأبنائه الطلاب على وجه الخصوص. ثم عدّد ما تقدمه عمادة شؤون الطلاب من أنشطة متنوعة ثقافية ورياضية ومسرحية واجتماعية أسهمت في إشباع ميول جميع الطلاب ورغباتهم. وأشار الدكتور عبد الجبار إلى أن العمادة تبنت برنامجاً للتعريف بالجامعة لدى طلاب المدارس الثانوية استفاد منه قرابة خمسمائة طالب وعشرون مدرسة.

كما ألقى الطالب طارق بن فهد المطلق كلمة عن الطلاب قال فيها: إنني أفتخر أن أكون أحد الطلبة المتميزين في هذه الجامعة المتميزة التي تسود فيها روح المحبة والمودة وأضاف: إن هناك نسبة كبيرة من المتميزين في هذه الجامعة. بعد ذلك قدمت مجموعة من الطلبة مسرحية كوميدية نالت استحسان الجميع.

وفي الختام تم تكريم المتميزين من الطلاب ومنسوبي الجامعة وأعضاء هيئة التدريس المغادرين ، ثم بدأ السحب على عدد من الجوائز القيمة، بعد ذلك قدم سمو رئيس مجلس الأمناء بعض الجوائز المالية. وعقب ذلك تم تكريم وسائل الإعلام؛ إذ قدمت الجامعة درعاً تذكارياً لكل من صحيفتي الاقتصادية والجزيرة على دعمهما لأنشطة الجامعة.

 

صور
جانب من الحضور جانب من الحضور لقطة من المسرحية
     
لقطة أخرى من المسرحية الأمير إبن عياف والمدير يوزعان الجوائز الأمير إبن عياف والمدير يوزعان الدروع