|
الجامعة تستضيف محاضرة عن إجراءات السلامة
استضافت جامعة الأمير سلطان يوم الأربعاء 27/2/1429هـ الموافق
5/3/2008م وفدا من المديرية العامة للدفاع المدني بالرياض
لإلقاء محاضرة عن إجراءات السلامة (بمناسبة اليوم العالمي
للدفاع المدني).
في بداية المحاضرة التي أقيمت بمسرح الجامعة الرئيس رحب
الدكتور عبد الحميد العبد الجبار عميد شؤون الطلاب بالحضور،
مقدماً شكره لرجال الدفاع المدني على ما يقومون به من جهود
كبيرة في سبيل الحفاظ على سلامة مقدرات وثروات الوطن والمواطن
والمقيم من جميع المخاطر.
وقال نحن نركز في هذا اليوم على الشباب؛ لأنهم رجال المستقبل
ولأن التغيير والارتقاء بالمجتمع والأمة إلى الأفضل سيتم عن
طريقهم في مسألة السلامة والأخلاق ومسألة الانضباط واحترام
الأنظمة والاهتمام بالذات. ونبه طلاب الجامعة وطالباتها إلى
أهمية الاستفادة من السنوات التي يقضونها في الجامعة في كل ما
ينمي معلوماتهم ومنها المعلومات التي تدخل في نطاق الدفاع
المدني والتي تضيع بجهلها أرواح وممتلكات كثيرة.
بعد ذلك تحدث العقيد سالم من منسوبي الدفاع المدني عن أهمية
هذه المحاضرة فقال: يأتي الاحتفال باليوم العالمي للدفاع
المدني في الأول من مارس من كل عام وبقرار من الجمعية العامة
التاسعة للمنظمة الدولية للحماية المدنية. ومنذ أن تقرر
الاحتفال بهذا اليوم في الأول من مارس 1991م لم يعد هذا اليوم
عادياً وعابراً في تاريخ الشعوب وحياة الأمم، بل إنه أصبح يشكل
علامة مميزة وفرصة مواتية للحديث عن الدفاع المدني ومهامه
والدور الحيوي الذي يقوم به في سبيل حماية الأرواح والممتلكات
، فضلاً عن المعاني الإنسانية والاجتماعية التي تتمثل أساساً
في العمل التطوعي من قبل أبناء المجتمع. ففي السابق وحين كان
الوعي العام بعمل الدفاع المدني وطبيعته متواضعاً كان من غير
الممكن الحديث عن أعمال التوعية بأعمال ومهام الدفاع المدني
وما تقوم به من مسؤوليات في مواجهة الكوارث والحوادث المختلفة.
وأضاف أن الاهتمام بالإنسان كثروة يجب الحفاظ عليها جعل الدول
كافة تنظر بعين الجد والاهتمام إلى مفهوم الدفاع المدني وإلى
الأجهزة المعنية به وإلى الدور المهم الذي تؤديه؛ وذلك بعد
تزايد الآلام والمآسي الناجمة عن الحوادث المختلفة والكوارث
الطبيعية والتي تؤدي إلى سقوط الكثير من الضحايا. لذا فإن من
الأسس التي بني عليها الاحتفال باليوم العالمي هو دعوة دول
العالم كافة للتكاتف والتعاون في مواجهة الكوارث عن طريق تقديم
العون والمساعدة العاجلة لمن يصاب بالكوارث.
وأشار سعادة العقيد سالم إلى أن المنظمة الدولية للحماية
المدنية هي في وضعها الحالي رابطة دولية تجمع تحت رايتها
الأجهزة المختصة بأعمال الدفاع المدني والحماية المدنية في
كافة الدول المشاركة فيها، وهي تتحمل مسؤولية الإسهام في وضع
رؤية شاملة لأوضاع الكوارث وتعزيز القدرات على تقديم الإغاثة
والإنقاذ والدعوة لتحقيق التقارب والتعاون العالمي في هذا
المجال.
وأضاف: ومن هنا جاء اختيار شعار اليوم العالمي للدفاع المدني
لعام 2008م من قبل المنظمة الدولية للحماية المدنية تحت مسمى
"الدفاع المدني وإجراءات السلامة" ليكون شاملاً لجميع أعمال
الدفاع المدني، مما يدعو إلى استغلال هذه المناسبة في معالجة
الحوادث والكوارث مع التركيز على الإنذار كأهم إجراءات السلامة
حتى يرسخ في ذهن الجميع بأن الوقاية خير من العلاج؛ وبذلك يكون
لدى المجتمع الوعي الوقائي للحد من تكرار وقوع الحوادث لا سمح
الله.
وتطرق سعادته إلى مراحل تطور الدفاع المدني حتى المرحلة
السادسة التي تم فيها ربطه بوزارة الداخلية مباشرة بعد أن كان
في السابق إحدى الجهات التابعة للبلدية ، وعن أهداف الدفاع
المدني قال العقيد السالم: للدفاع المدني أهداف كثيرة منها:
توفير الحماية للسكان والممتلكات الخاصة والعامة ومصادر الثروة
الوطنية من أخطار الكوارث والحريق، تحقيق السلامة العامة في
جميع الأنشطة اللازمة للحياة، منع وقوع الحوادث ويشمل ذلك
إعداد قواعد السلامة ووسائلها في المجالات كافة، مكافحة
الكوارث وتنفيذ عمليات الإنقاذ مثل التدخل السريع في حالات
الحرائق والحوادث المختلفة للإنقاذ ومحاولة منع تفاقم الكوارث
، تنظيم أعمال التدخل في مناطق الكوارث الطبيعية ، إخلاء
السكان من المناطق المنكوبة ، توفير الطعام والكساء والمأوى
والعلاج للمتضررين، تأمين الاتصالات والمواصلات بمناطق
الكوارث، إعداد المتطوعين وتدريبهم على أعمال الدفاع المدني.
ونبه سعادته إلى أن الكثير من حوادث المنازل يأتي عن طريق
الكهرباء وخزانات الغاز والسخانات التي تترك دون صيانة، وأجهزة
التدفئة التي يموت سنوياً بسببها الكثير، وكذلك الفحم الذي
يتسبب في كثير من الاختناقات والحرائق. ثم تحدث سعادته عن
الإنذار الذي كان من ضمن شعار اليوم العالمي للدفاع المدني في
هذا العام قائلاً: إن هناك نوعين من الإنذار: إنذار يدوي وهو
خاص بالمنازل وإنذار أوتوماتيكي وهو خاص بالمنشآت الكبيرة،
وأشار إلى أهمية إجراء صيانة دورية لكلا النوعين.
بعد ذلك بدأت أسئلة الحضور ومداخلاتهم: ففي سؤال عن إمكانية
تغطية خمسة أحياء، قال العقيد السالم توجد في مدينة الرياض 162
حياً مقابل 38 مركزاً للدفاع المدني، ونحن نتطلع إلى أن يكون
عدد المراكز فيها 88 مركزاً في المستقبل القريب بإذن الله
تعالى. وجاءت مداخلة أخرى من كلية البنات عن خطورة كثرة
الأفياش على أجهزة الكمبيوتر؟ فقال ننصح في هذه الحالة وضع
حماية الأمان، وأخذ الحيطة والحذر بقفل الأجهزة التي ليست
ضرورية بعد انتهاء الدوام، فنحن نعلم أن بالسوق أنواعاً رديئة
من التوصيلات، وسبق أن تم سحبها جميعاً.
وفي مداخلة من صحيفة (طيف الجامعة) عن إمكانية نشر مثل هذه
المحاضرة على حلقات في الصحيفة لتعم الفائدة، قال العقيد سالم:
جامعة الأمير سلطان ضمن خطتنا لزيادة المحاضرات فيها وإجراء
بعض التجارب لعمليات الإخلاء، داعياً الحضور إلى زيارة معرض
الدفاع المدني الذي أقيم بجوار مؤسسة الجريسي ما بين طريق
الملك فهد وطريق العليا العام والذي ينتهي بنهاية يوم إلقاء
المحاضرة.
بعد ذلك تم السحب على الجوائز القيمة التي قدمت من عمادة شؤون
الطلاب، وفي الختام قدم الدكتور عبد الحميد العبد الجبار عميد
شؤون الطلاب درعاً تذكارياً باسم الجامعة للعقيد سالم، عرفاناً
منها بالجهود الكبيرة التي يقوم بها الدفاع المدني تجاه الوطن
والمواطنين والمقيمين. ومن ثم غادر الضيوف الجامعة مودعين بمثل
ما استقبلوا به من الحفاوة والتقدير.
|
صور |
|
|
|
|
|
الدكتور
عبدالحميد
يقدم
للضيف |
العقيد
سالم
يلقي
محاضرته |
جانب من الحضور |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|