Riyadh Time & Temperature  
 

من الألف الي الياء   أ  ب  ت  ث  ج  ح  خ  د  ذ  ر  ز  س  ش  ص  ض  ط  ظ  ع  غ  ف  ق  ك  ل  م  ن  و  ه  ي  

 
 

نظمها مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وجامعة الأمير سلطان
ندوة حول (التحديات التي تواجه التعليم العالي في تعليم الطلاب ذوي صعوبات التعلم)

الدكتور اليماني: وحدة الدعم الأكاديمي بالجامعة مشروع فريد من نوعه في الوطن العربي


كتب: طارق حسن
تحرير: عبدالحميد السوادي



نظم مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالتعاون مع جامعة الأمير سلطان وكلية لاندمارك الأمريكية ندوة حول (التحديات التي تواجه التعليم العالي في تعليم الطلاب ذوي صعوبات التعلم). تهدف الندوة التي أقيمت بفندق إنتركونتيننتال بالرياض إلى إحداث تطوير في طرق وأساليب التعليم الحديث لذوي الاحتياجات الخاصة يقوم على أساس الابتكار والإبداع والتنوع والاستفادة من المهارات والتقنيات الحديثة لتوفير بيئة مناسبة تمكنهم من الاندماج في المسار التعليمي العام.

وقدم الدكتور أحمد بن صالح اليماني مدير جامعة الأمير سلطان في الندوة كلمة أبرز فيها دور وحدة الدعم الأكاديمي التي انطلقت في الجامعة مع بداية العام الحالي، مشيراً إلى أن الجامعة تهدف من ورائها إلى تذليل العقبات التي يواجهها الطلاب في مسيرتهم العلمية. وقال إن الجامعة تحتضن هذا المشروع الفريد من نوعه في الوطن العربي بالتعاون مع مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وكلية لاندمارك الأمريكية.

وأضاف أن المكانة التي تتبوؤها جامعة الأمير سلطان تجعل أمامها الكثير من التحديات منها التركيز على تنفيذ البرامج الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة ليكونوا أعضاء صالحين في المجتمع. وأشار الدكتور اليماني إلى أن الهدف من إقامة هذه الندوة هو إثارة الوعي لدى المجتمع بأهمية اندماج مثل هؤلاء الطلاب، مؤكداً أن هذه الفرص ستكون لها آثار ناجحة في التنفيذ وتقديم مساعدات قوية لهم.

كما تحدث في الندوة الدكتور سلطان السديري المدير التنفيذي لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، والدكتورة ليندا كاتز من كلية لاندمارك، والدكتور برنت بتيت نائب الرئيس التنفيذي لكلية لاندمارك، والدكتور أحمد بكر مدير وحدة الدعم الأكاديمي بجامعة الأمير سلطان، والأستاذة سجى جمجوم منسقة برنامج صعوبات التعلم بمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة.

ومن جانبه تناول الدكتور أحمد بكر مدير وحدة الدعم الأكاديمي بالجامعة التحديات التي تواجهها الوحدة قائلاً: "التحدي الأول يتمثل في كيفية تقديم هذا البرنامج للمجتمع الطلابي وللمجتمع بشكلٍ عام، مشيراً إلى أن مجتمعنا العربي يصعب فيه أن نعترف أن عندنا صعوبات في التعلّم ، مضيفاً أن الوحدة تريد أن تجعل الطالب الجامعي لا يتردد في طلب المساعدة.

وأضاف أن التحدي الثاني يتمثل في عدم وجود أدوات تشخيص باللغة العربية، مشيراً إلى أن الأدوات الموجودة هي أدوات تُستخدم مع الأطفال بينما الطالب الجامعي مهمل كلياً في هذا المجال في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن التحدي الثالث يتمثل في كيفية تغيير مفهوم المجتمع الذي لا يعرف معظم أفراده ما هي صعوبات التعلّم، ويعتقد الكثير منهم أن هذا الطالب كسول أو مهمل أو لا يستطيع أن ينظم وقته أو عنده نوعٌ من التخلّف.

وأكد الدكتور أحمد بكر أن الوحدة ليست وحدة أكاديمية لها برنامج أكاديمي أو فصول أو مقررات أو أعضاء هيئة تدريس خاصون بها، بل هي وحدة تقدم خدمات فردية للطلاب، وخدمات توعوية للمجتمع الجامعي وللمجتمع بشكل عام بالتعاون مع الجهات الحكومية، ومع الأقسام الأخرى في الجامعة مثل شؤون الطلاب ووحدة التوجيه والإرشاد بالجامعة. وأشار إلى أن وحدة الدعم الأكاديمي ستقدم ورش عمل للهيئة التدريسية لتعرفهم على صعوبات التعلّم، كما ستساعدهم على تقديم برامج للطلاب مثل برنامج لعسر القراءة، وبرنامج آخر يساعدهم على تنظيم أفكارهم.