Riyadh Time & Temperature  
 

من الألف الي الياء   أ  ب  ت  ث  ج  ح  خ  د  ذ  ر  ز  س  ش  ص  ض  ط  ظ  ع  غ  ف  ق  ك  ل  م  ن  و  ه  ي  

PSU Public Speaking Team 
 

اطلاب جامعة الأمير سلطان يحصدون المراكز الأولى في مسابقة الخطابة للبيئة في دبي


تغطية: عبد العزيز العليوي
تحرير: عبدالحميد السوادي


نظمت مجموعة الإمارات للبيئة في إمارة دبي الدورة الثامنة من مسابقة الخطابة البيئية يومي الأربعاء والخميس 21-22 ذي القعده 1429هـ الموافق لـ 19-20 نوفمبر 2008م بمشاركة أكثر من 50 جامعة وكلية ضمت أكثر من 300 طالب وطالبة من دول مجلس التعاون الخليجي. وقد شاركت جامعة الأمير سلطان بفريقين طلابيين يمثلان كلية إدارة الأعمال وكلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات.

تمكن فريق طلاب كلية الحاسب الآلي المكون من فيصل سلامة (المتحدث الرئيسي) وإبراهيم طاشكندي وعمر العمير ، بإشراف الأستاذ ديلان لونغلي من قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة ، من إحراز المركز الأول في موضوع (الطاقة النظيفة في القرن الواحد والعشرين).

كما تمكن فريق طلاب كلية إدارة الأعمال المكون من محمد اللهبي (المتحدث الرئيسي) وجهاد حسن وعامر آغا وسعود سعدون ، بإشراف الأستاذ يوسف هندس من قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة ، من تحقيق المركز الثاني بموضوع (بحارنا مستقبلنا).
يذكر أن الدورة الحالية هي أكبر دورة عقدت منذ انطلاق المسابقة، كما تعد هذه المسابقة من الفعاليات التي تترقبها جامعات وكليات دول مجلس التعاون الخليجي لما لها من دور كبير في تشجيع البحوث في مختلف القضايا البيئية ولما تضيفه للطلاب من مهارات في مجالات الخطابة.

من جانبها قالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة عضوة الميثاق العالمي للأمم المتحدة: إن هذه المسابقة تهدف إلى حث شباب المنطقة على احترام البيئة والاهتمام بها وغرس روح المسؤولية تجاهها إضافة إلى تعزيز مهارات البحث العلمي والمهارات الخطابية لدى الطلبة. وأضافت أن المجموعة تأمل أن تشكل الدروس المستفادة من هذه المسابقة أثراً إيجابياً طويل الأمد في حياة هؤلاء الشباب وأن تحثهم على تبني العادات والممارسات الجيدة بيئياً في حياتهم الشخصية والمهنية.
في البداية يقول فيصل سلامة المتحدث الرئيسي لفريق كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات الفائز بالمركز الأول في موضوع (الطاقة النظيفة في القرن الواحد والعشرين): أثبتت جامعة الأمير سلطان وجودها بين جامعات لها تاريخها وثقلها في منطقة الخليج العربي. وأضاف: لقد كانت المنافسة شديدة حقاً ، ولقد تغلبنا على طلاب لغتهم الأم هي الإنجليزية ، ولاشك أن العمل بروح الفريق الواحد سهل المهمة علينا وأزال كثيراً من الصعوبات التي واجهتنا، كما تمنى على الجامعة أن تثق أكثر بطلابها وأن تسهل لهم المشاركة في مسابقات عالمية، مؤكداً مقدرتهم على تحقيق مثل هذه النتائج ورفع اسم الجامعة عالياً في المحافل الدولية.

ويضيف زميله في الفريق إبراهيم طاشكندي: هذه التجربة مفيدة جداً أعطتنا طموحاً للمنافسة والتجهيز لمسابقات قادمة، فنحن قادمون بقوة في الموسم القادم، لقد قدمنا كل ما نقدر عليه كما أن توجيهات المشرف على المجموعة الأستاذ ديلان لونغلي كانت في محلها؛ إذ استطعنا من خلال هذه النصائح أن نعدل بعض الأخطاء في العرض والحمد لله تمكنا من تحقيق المركز الأول .
كما يشير زميلهم الآخر عمر العمير: لقد كانت تجربة مذهلة استفدنا منها واكتسبنا خبرة. وعن عمله في المجموعة قال: دوري قائم على تصميم العرض والحمد لله شاهدت ردة فعل الجمهور الإيجابية تجاه التصميم، ويضيف الفكرة الأساسية من هذه المسابقة أن يقدم الطالب حلولاً للبيئة، أما فائدتها ففي جانبين الأول توعوي والثاني إيجاد حلول. وبخصوص موضوعنا حاولنا أن نستفيد من أبحاث بيئية عملت في الرياض عن هذا الموضوع فلم نجد وكان هذا تحدياً آخر تجاوزناه وحصلنا على المركز الأول، لكن نتمنى إذا أردنا تقديم مثل هذه الموضوعات في المستقبل أن نجد مواد أكثر وجهوداً كبيرة نستطيع أن نستفيد منها.

من جانبه تحدث الدكتور الطيب أبو اليمان عميد كلية الحاسب ونظم المعلومات عن هذا الإنجاز بقوله: بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بمجهود طلابنا تمكنا من احتلال الصدارة في المسابقة التي شاركنا فيها وأنا بدوري أهنئ الطلاب أولاً وأهنئ قسم اللغة الإنجليزية ثانياً وأهنئ الكلية ثالثاً على هذا الإنجاز الذي يمثل أول مشاركة للكلية في مثل هذه المسابقات الخطابية، كما أن تحفيز إدارة الجامعة لطلابها بالمشاركة في مثل هذه المسابقات يدل على تركيز جامعة الأمير سلطان على مجال مهم جداً بدأ الغرب في التركيز عليه وهو مقدرة الطالب على الحديث أمام الجمهور، كما يحث الطلاب على أن يتماشوا مع هذا التوجه وأن يركزوا على الخوض في هذا المجال لأن الخطابة مهمة ومفيدة جداً للطلاب. ويضيف قائلاً: جامعة الأمير سلطان أصبحت معروفة بين 52 جامعة كما أنها بعمرها القصير نافست جامعات عريقة وتغلبت عليها. وعن دورهم تجاه الطلاب قال: دورنا أن نكتشف مقدرة الطلاب في أي مجال إبداعي ونقوم بتذكيته بالإرشاد سواءً داخل القاعة أو خارجها. وعن مشاريع الكلية المستقبلية أجاب: نحن الآن في طريقنا إلى إنشاء القاعات الذكية التي تحدثنا عنها في مجلات علمية عالمية وهذه القاعات سيكون مردودها إيجابياً على الطلاب كما أنها ستساعد في تطوير العملية التعليمية.

ويقول محمد اللهبي المتحدث الرئيسي لفريق كلية إدارة الأعمال صاحب المركز الثاني في موضوع: (بحارنا مستقبلنا) الفائدة الحقيقية في اكتساب الخبرة وحصولنا على المركز الثاني تقديراً لجهودنا وتفوقنا على الآخرين، على الرغم من المنافسة الشديدة بيننا وبين الجامعة الأمريكية في الكويت وجامعة البحرين، وبالطبع أحسسنا برهبة وخوف شديدين بسبب الحضور الكثيف.
من جانبه يشير سعود سعدون زميله في الفريق إلى أن المنافسة كانت قوية والتنافس على أشدّه بين الفرق والحمد لله نحن راضون عن أنفسنا؛ لأننا عملنا ما بوسعنا حتى وصلنا إلى غايتنا وهي تشريف الجامعة وإظهار قدرة طلاب جامعة الأمير سلطان، كما أن أعضاء التحكيم كانوا عادلين والتنظيم كان رائعاً.

كما يشكر زميلهم الثالث في الفريق عامر آغا عميد شؤون الطلاب الدكتور سعد بن عبد العزيز الموسى وكذلك مشرف الفريق الأستاذ يوسف هندس على جهودهما ودعمهما، فلولا توفيق الله ثم دعمهما لم ننجح في المسابقة والحمد لله بفضل العمل الجماعي تجاوزنا الكثير من العقبات، كما أن تفوقنا على جامعاتٍ عريقة يبين قوة جامعة الأمير سلطان ومستوى التعليم فيها. وأشار إلى أن الفارق بين مجموعتهم التي حصلت على المركز الثاني والمجموعة صاحبة المركز الأول (الجامعة الأمريكية في الكويت) نقطتان؛ أي أن الفارق بسيط جداً.

وفي هذا الصدد يقول الدكتور يحيى السرحان عميد كلية إدارة الأعمال: حصول الكلية على المركز الثاني في المسابقة التي تمت في دبي يعطينا انطباعاً عن جودة العملية التعليمية وأيضاً مستوى القدرات التي يتمتع بها طلاب جامعة الأمير سلطان، كما يؤكد أهمية بناء المهارات لدى الطلاب بصفة عامة، ولعل من أهم تلك المهارات بناء القدرة على الاتصال؛ لأن القدرة على الاتصال من أهم المهارات التي يتطلبها قطاع الأعمال بصفة عامة، كما نتمنى لهم التفوق ومزيداً من التقدم في مسابقات قادمة.

وعن دور الكلية في تنمية المبدعين الذين يتمتعون بمهارات خاصة أجاب الدكتور يحيى بقوله: أهم دور تقوم به الكلية يتمثل في العملية التعليمية من حيث البناء المعرفي لدى الطلاب في مجال الأعمال بصفة عامة، ولكن هناك دور آخر وهو التعليم المستمر، فنحن الآن نحاول أن نبني لدى الطالب القدرة على التعلم الذاتي لكي يطور نفسه بشكل مستمر، فعندما يتخرج من الجامعة لا يقف عند حد ما تلقاه من معارف خلال تواجده في الكلية، بل نحن نبنى لديه القدرة على التعلم المستمر خلال جميع مراحل حياته العملية، ولعل هذا من أهم الجوانب التي نحاول أن نغرسها لدى الطلاب وهو بناء الشخصية بأن يتمتع بقدرات معينة تمكنه من التعلم المستمر بصفة عامة.

وعن مشاريع الكلية المستقبلية قال: نحن نحاول أن نركز على جودة العملية التعليمية، ولعل من أهمها الحصول على اعتمادات عالمية مثل اعتماد الهيئة العالمية لكليات إدارة الأعمال؛ لأن الاعتماد من تلك الهيئات العالمية يجسد لنا المعايير الدولية التي إذا استطعنا أن نتكيف معها تمكنا من أن نرقى بمستوى العملية التعليمية في كلية إدارة الأعمال.

 

صور
الطالب محمد اللهبي من كلية إدارة الأعمال أثناء إلقاء الخطبة الطالب فيصل سلامة من كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات أثناء إلقاء الخطبة لطلاب كلية الحاسب الآلي يتسلمون جائزة المركز الأول
     
   
  فريق طلاب كلية إدارة الأعمال يتسلمون جائزة المركز الثاني