Riyadh Time & Temperature  
 

من الألف الي الياء   أ  ب  ت  ث  ج  ح  خ  د  ذ  ر  ز  س  ش  ص  ض  ط  ظ  ع  غ  ف  ق  ك  ل  م  ن  و  ه  ي  

 

بمناسبة حفل تخريج الدفعة الخامسة من طلاب جامعة الأمير سلطان
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض
يستقبل خريجي جامعة الأمير سلطان
ويسلمهم وثائق تخرجهم


استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم في مكتبه بقصر الحكم الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان وأعضاء المجلس ومدير الجامعة ووكلاءها وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية وعدداً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والدفعة الخامسة من الطلاب الخريجين لهذا العام 1428/1429هـ الموافق 2007/2008م.

وفي مستهل اللقاء تشرف الطلاب الخريجون بالسلام على صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وتسلم وثائق تخرجهم من سموه. وقد رحب سمو أمير منطقة الرياض بالطلاب الخريجين وبمدير الجامعة وزملائه أساتذة الجامعة معربًا سموه عن سعادته بما حققه الخريجون من نتائج ممتازة، وهنأهم بمناسبة تخرجهم متمنياً لهم حياةً عمليةً موفقة. كما قدم سموه شكره لإدارة الجامعة وأساتذتها على جهودهم ومساهمتهم في نجاح الجامعة.

ومما جاء في كلمة سموه " أرحب بكم أيها الإخوة الخريجون، إن بلادنا ـ والحمد لله ـ مزرعة خير، ففي كل يوم نحصد ثمرة من ثمرات الخير التي زرعت في هذه البلاد. ولا شك أن العلم هو خير ثمرة يمكن أن يقطفها الإنسان، وهو أساس الأسس التي تبنى عليها الدول. ومما يبشر بالخير أننا نرى جامعاتنا ـ والحمد لله ـ تخرج لبلدنا الدفعات تلو الدفعات من الشباب العامل، ومن ضمنها هذه الجامعة التي نحتفل بها اليوم وإن من مميزات هذه البلاد إكرامها لأبنائها، كما أن من عادتها أن يكون إكرامها لهم بأعمال جادة ونافعة. فأذكر أنه منذ سنوات عندما عاد الأمير سلطان من رحلته العلاجية اجتمع أبناء بلاده من سكان الرياض من القادرين ورجال العلم ـ وكنت من بينهم ـ ووجدنا أن أفضل تكريم للأمير سلطان أن ننشئ كلية تحمل اسمه (وكما تعلمون فإن جامعة الأمير سلطان كانت في الأصل كلية الأمير سلطان) لتكون هذه الكلية معلمًا من معالم الرياض، تقطف بلادنا ومواطنونا ثمارها. لذلك تم إنشاء الكلية التي أصبحت ـ فيما بعد ـ جامعة الأمير سلطان. وهي اليوم ـ والحمد لله ـ تخرج دفعتها الخامسة من أبنائنا الذين ـ وكما علمت ـ تهيأت لهم فرص العمل في أماكن كثيرة في القطاعين العام والخاص بسبب العلم النافع الذي اكتسبوه. لذلك أقول لإخواني وأبنائي: إن بلادنا مهبط الوحي، وبلاد الحرمين، ومبعث الرسالة، وقبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، المملكة العربية السعودية تستحق منا جميعًا أن نخدمها بكل إمكانياتنا، وبكل ما نملك من جهد".

ومن ثم هنأ سموه الطلاب الخريجين وقال "أهنئكم وأقول لكم إن بلادكم تعتز بكم أيها الخريجين، وأوصيكم بأن تنظروا لحياتكم الجديدة ولأعمالكم على أنها واجب عليكم وخدمة تؤدونها لوطنكم ولإخوانكم. نعم، فأنتم ستعملون في دوائر حكومية أو أهلية، وعليكم أن تضعوا نصب أعينكم مصلحة بلادكم وجهات عملكم، فبلادكم تستحق منكم هذه الخدمة، ونحن وأنتم الآن نقطف ثمرة من ثمرات جهود كبيرة في يوم سعيد، نرجو ـ إن شاء الله ـ أن نحتفل به كل سنة، كما أرجو للجميع التوفيق والسداد إن شاء الله"


وبهذه المناسبة صرح سمو الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض رئيس مجلس أمناء الجامعة بأن جامعة الأمير سلطان تستشعر مسؤولياتها في تقديم الخدمة المتميزة لطلابها في التعليم والتدريب خاصة في ظل رعاية واهتمام ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ـ حفظه الله ـ لهذه الجامعة.
كما أعرب سمو الأمير ابن عياف عن عميق شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم على دعمه غير المحدود ورعايته المستمرة للجامعة. وعبر سموه عن سعادة الجامعة ومنسوبيها من إداريين وأعضاء هيئة تدريس وطلاب بإتاحة سمو الأمير سلمان جزءًا من وقته الثمين لهم للتشرف بالسلام على سموه.

ومن جانبه أوضح سعادة الدكتور أحمد بن صالح اليماني مدير جامعة الأمير سلطان أن هذه هي الدفعة الخامسة من خريجي كليتي البنين بالجامعة (كلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية إدارة الأعمال) وعددهم (75 طالباً) بالإضافة إلى تخريج (75 طالبة) من كلية البنات مما يعكس زيادة الإقبال على جامعة الأمير سلطان لما أظهره خريجوها من تميز في سوق العمل مقارنة بخريجي الجامعات الأخرى.

وأضاف سعادته أنه بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز فإن عمادة شؤون الطلاب وخدمة المجتمع بالجامعة وضعت برنامجًا متكاملاً مكونًا من ثلاث مراحل لتدريب وتوظيف ومتابعة خريجي الجامعة:
الأولى: مرحلة برنامج التدريب التعاوني باعتباره متطلبًا من متطلبات التخرج.
الثانية: مرحلة توظيف الطالب بعد التخرج.
الثالثة: مرحلة مُتابعة الطالب بعد التخرج.

وبين سعادته أن هذا البرنامج مهم جداً للطالب وللجامعة لأنه يعطي الأولوية لتدريب الطلاب في مرحلتهم الأخيرة أثناء الدراسة، والمساعدة في توظيفهم عند التخرج، بعد أن أمضوا سبعة أشهر من التدريب في بيئة العمل موظفين في شركات القطاع الخاص والعام ذات العلاقة بتخصصاتهم من خلال برنامج التعليم التعاوني، وتعاملوا مع قضايا مهنية ذات علاقة وثيقة بالتخصصات التي درسوها، مع إعداد مشاريع تخرج تتناول هذه القضايا مما يقلص الفجوة بين التنظير والتطبيق.

وبيّن سعادة مدير الجامعة أن عدداً من الطلاب الخريجين من الدفعة الخامسة ـ فضلاً عن طلاب الدفعات الأخرى ـ قد حصلوا على وظائف في القطاعين الخاص والحكومي من خلال الجهات التي تدربوا فيها أو من خلال مركز توظيف الطلاب بالجامعة، وتسعى الجامعة حالياً إلى مساعدة الطلاب المتبقين من الدفعة الخامسة في إكمال إجراءات تعيينهم لدى مؤسسات القطاعين: العام والخاص.

كما أوضح أن جامعة الأمير سلطان هي أول جامعة أهلية بالمملكة لا تهدف إلى الربح المادي ضمن إستراتيجيتها لتحقيق التميز العلمي في مخرجـــات التعليـــــم. وقد حرصت على استمرارية التطوير وتحديث خططها الدراسية لتتناسب مع المتطلبات المتغيرة لسوق العمل من حيث المهارات العلمية والمهنية ومهارات الاتصال اللازمة لإعداد الخريج، ودعمت ذلك بالارتباط الأكاديمي ببعض أعرق الجامعات العالمية مثل "جامعة أكسفورد" و"جامعة كانسس" لإتاحة الفرصة لطالب جامعة الأمير سلطان المتميز أن يواصل دراسته في هذه الجامعات أو لقضاء فترة التدريب أو إكمال الدراسات العليا فيها، بالإضافة إلى استقطاب أعضاء هيئة تدريس مميزين في البحث العلمي والحصول على الاستشارات العلمية من هذه الجامعات إضافة إلى توفير الدعم لكل النشاطات المتعلقة بالبحث العلمي بالجامعة.


 

صور
صفوف الخريجين حسب التخصص صورة تذكارية للخريجين صورة تذكارية للأمير سلمان مع للخريجين
     
الأمير سلمان يصافح الخريجين الأمير ابن عياف يصافح الخريجين الأمير سلمان يلقي كلمته في الحفل
     
بعض أعضاء مجلس الأمناء في الحفل مدير الجامعة يلقي كلمته في الحفل الأمير سلمان يسلم الخريجين شهاداتهم
     
   
  خريج يستلم شهادته من الأمير سلمان