|
استعداداً لرحلتهم الدولية لليابان في يوليو القادم
طلاب جامعة الأمير سلطان يتعلمون اليابانية
كتب: طارق حسن
تحرير: عبدالحميد السوادي
استضافت عمادة شؤون الطلاب ومكتب العلاقات الدولية بالجامعة
مؤخراً الأستاذ تاكويا كاناموري الملحق الثقافي في السفارة
اليابانية والأستاذ وائل جاد كبير المساعدين في الشؤون
الثقافية والإعلامية في السفارة لتهيئة الطلاب المشاركين في
رحلة اليابان التي تنظمها الجامعة بالتعاون مع جامعة ناقويا
اليابانية في شهر يوليو القادم.
حضر اللقاء الدكتور سعد بن عبد العزيز الموسى عميد شؤون الطلاب
والدكتور كينث كلينكنر مدير العلاقات الدولية بالجامعة والطلاب
المشاركون في الرحلة.
وقد تم خلال الاجتماع تقديم عرض موجـز عن علاقات التبادل
الثقافي والعلمي بين المملكة العربية السعودية ودولة اليابان.
ففي البداية تحدث الأستاذ كاناموري عن تفاصيل العلاقات
الثقافية بين الدولتين، مشيراً إلى وجود أكثر من مائة طالب
سعودي يواصلون دراساتهم الجامعية والعليا في اليابان عبر عـدد
من برامج المنح التعليمية التي تقدمها حكومة اليابان، إضافة
إلى وجود (231) طالباً سعودياً مبتعثاً إلى اليابان ضمن برنامج
خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.
كما تناول في حديثه الثقافة اليابانية والعادات السائدة فيها
ونماذج من صور وآليات التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين.
ثم قدم عرضاً مفصلاً عن مدينة ناقويا مقر جامعة ناقويا التي
سيزورها الطلاب، والترتيبات التي ينبغي أن يأخذها الزائر في
الحسبان مثل إجراءات المطار ووسائل التنقل والمواصلات والأماكن
السياحية والأسواق والمطاعم.
عقب ذلك التقت صحيفة (طيف الجامعة) بعدد من الطلاب المشاركين
في الرحلة، فقال علي الشيخ من كلية علوم الحاسب الآلي- السنة
الرابعة: "هذه الرحلة بالنسبة لنا وسيلة للتواصل مع طلاب
البلدان الأخرى، وهي فرصة لتقوية علاقاتنا معهم". ويقول الطالب
خالد سالم من كلية إدارة الأعمال- قسم العلوم المالية- السنة
الرابعة: "لا شك أننا سنستفيد من هذه الرحلة من خبرة
اليابانيين ومعرفة كيف تطوروا في الصناعة، واجتماع اليوم مع
مسؤولي السفارة اليابانية كان مهماً بالنسبة لنا؛ إذ تعرفنا
على بعض الكلمات الأساسية التي نحتاج إليها في التعامل".
أما سالم العنزي من كلية إدارة الأعمال- قسم العلوم المالية -
السنة الأولى فيقول: "تعدّ هذه الرحلة الأولى لنا إلى دولة
اليابان ما يجعلها مشوقة أكثر، ومليئة بالمفاجآت، وقد استفدنا
من اجتماع اليوم أشياء كثيرة مثل التنقل من مدينة إلى أخرى،
وصرف العملات وغيرهما من الأشياء المهمة". أما فيصل فهد العجمي
من السنة التحضيرية ويرغب في دراسة علوم الحاسب فيقول: "تعدّ
اليابان من أشهر الدول في المجال التقني، وهذه الرحلة سوف
تساعدنا كثيراً على دراسة علوم الحاسب وتقنية المعلومات.
مشيراً إلى أن الرحلة فرصة لنقل صورة مشرفة وطيبة عن العرب
والمسلمين".
الجدير بالذكر أن برنامج الرحلة يشتمل على دورة مكثفة عن ثقافة
وتاريخ اليابان وما يميز المجتمع الياباني في جانب التقنية
والمعرفة العلمية تعدها جامعة ناقويا. كما تشمل زيارة عـدد من
المعالم والمراكز الثقافية والصناعية والتقنية في ناقويا
واليابان بشكل عام مثل شركة تويوتا لصناعة السيارات والمتحف
الياباني وبعض المعالم التاريخية والسياحية في اليابان إضافة
إلى برنامج للتبادل الثقافي والمعرفي مع طلاب جامعة ناقويا
اليابانية، إضافة إلى إقامة مباراة رياضية ودية في كرة القدم
بين طلاب جامعة الأمير سلطان وجامعة نوقويا.
|
|
صور |
|
|
|
|
|
الاجتماع في قاعة الأمير سلمان |
عميد شئون الطلاب ومدير العلاقات الدولية في الاجتماع |
مسؤولا سفارة اليابان أثناء الاجتماع |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|