Riyadh Time & Temperature  
 

من الألف الي الياء   أ  ب  ت  ث  ج  ح  خ  د  ذ  ر  ز  س  ش  ص  ض  ط  ظ  ع  غ  ف  ق  ك  ل  م  ن  و  ه  ي  

 
 

الخطر الداهم
محاضرة عن المخدرات بمسرح جامعة الأمير سلطان


كتب: طارق حسن
تحرير: عبدالحميد السوادي


نظمت عمادة شؤون الطلاب بجامعة الأمير سلطان بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات محاضرة بعنوان (الخطر الداهم) ألقاها الدكتور عبد الله بن سلمان العبيلي عضو مركز استشارات الإدمان بالأمانة العامة لمكافحة المخدرات والأخصائي بمستشفى الأمل.

في البداية أوضح المحاضر أن مجتمعنا مستهدف لنشر المخدرات فيه وإفساد عقول شبابه الذين هم عماد المستقبل، مشيراً إلى أن أحسن جهاز لمكافحة المخدرات اليوم لا يمكن أن يكتشف سوى 10% فقط من الكمية التي يحاولون إدخالها في أي بلد.
وأضاف أن المخدرات في السابق كان يتعاطاها الإنسان الفاشل وغير المستقيم، أما اليوم فإن هناك شباباً كانوا متفوقين دراسياً وكانوا محافظين على عباداتهم أصبحوا مدمني مخدرات لسبب أو لآخر، مشيراً إلى أن المخدرات لا تعتمد على ظروف اجتماعية كأن تكون الأسرة غنية أو فقيرة، متعلمة أو غير متعلمة.

ثم تحدث عن أكثر أنواع المخدرات انتشاراً في المجتمع السعودي وذكر منها الحبوب المنشطة، الحشيش، الكحول، المواد المضادة للقلق، المواد الطيارة، القات، الهيروين، الكوكايين، مشيراً إلى أن بعض الشباب اليوم غير مقتنعين بضررها، بحجة أن أناساً يستعملونها منذ عشرات السنوات، مع أن ضررها يبقى مدى الحياة.

ثم تناول أسباب تعاطي المخدرات، مثل قرناء السوء ، البحث عن المتعة والهروب من الألم، عدم وجود مهارة لحل المشكلات، الشعور بالفشل، احتقار الذات، وجود ثقافة خاطئة لديه عن المخدرات، التوترات النفسية..... الخ.

وأبان أن هناك أسباباً أخرى مساعدة على تعاطي المخدرات مثل: الحاجة لنسيان بعض المشكلات، التفكك الأسري، الوازع الديني، وسائل الإعلام، مؤكداً أنها غير دافعة لإدمانها مستدلاً في ذلك بوجود كفار لا يتعاطون المخدرات، ووجود شباب لا يصلون أو يعانون من التفكك الأسري ولكنهم لا يتعاطون المخدرات أيضاً.

وخلص المحاضر إلى أن متعاطي المخدرات مريض نفسي، ومن ثم يصير بعد ذلك مريضاً عقلياً، وأنه لا يمكن أن يتخلص منها إلا بالتوبة الصادقة وكثرة الذكر والدعاء من الله أن يتوب عليه مستدلاً بقوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى)، (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا).