Riyadh Time & Temperature  
 

من الألف الي الياء   أ  ب  ت  ث  ج  ح  خ  د  ذ  ر  ز  س  ش  ص  ض  ط  ظ  ع  غ  ف  ق  ك  ل  م  ن  و  ه  ي  

PSU - INSEAD Seminar

على هامش حلقة النقاش التي نظمتها الجامعة بالتعاون مع إنسياد
اتفاقية شراكة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط بين جامعة الأمير سلطان وكلية إنسياد العالمية


تغطية: عبدالعزيز العليوي
تحرير: عبدالحميد السوادي

نظمت جامعة الأمير سلطان بالتعاون مع كلية إنسياد الفرنسية الشهيرة لإدارة الأعمال حلقة نقاش بعنوان "الابتكار والتنافسية العالمية وانعكاساتها على الشركات السعودية" في الرابع من نوفمبر 2008م. وقد حضر حلقة النقاش معالي وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبد الله زينل، ورئيس جمعية خريجي كلية إنسياد بالمملكة سمو الأمير بدر بن عبدالله بن عبدالرحمن، إضافة إلى نخبة من قيادات الأعمال السعوديين، وبعض أعضاء الجمعية.

وقد افتتح الحلقة سعادة مدير الجامعة الدكتور أحمد بن صالح اليماني الذي رحب بالحضور، مقدمًا شكره الخاص إلى رئيس جمعية خريجي إنسياد السعوديين صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله، لمساهمته الفاعلة في تسهيل تنظيم هذه المناسبة. وقال الدكتور اليماني إن جامعة الأمير سلطان تفخر بأنها الجامعة الأهلية غير الربحية الأولى في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أنه تم تأسيسها من قبل مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، وبرعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، وبمتابعة مستمرة من سمو أمين منطقة الرياض الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف رئيس مجلس أمناء الجامعة من أجل الإسهام في مواجهة الطلب المتزايد على التعليم العالي. وأضاف سعادته قائلاً: إن تأسيس الجامعة جاء بمبادرة من نخبة من رجال الأعمال في منطقة الرياض احتفاء بمناسبة عودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز من خارج الوطن بعد رحلة علاجية ناجحة بحمد لله. وقد تعهدها سموه الكريم بدعمه المستمر من خلال التبرع المالي السخي وتضمينها في اتفاقية التبرع التي أبرمها سموه مع جامعة أكسفورد.

وقال الدكتور اليماني إنه من خلال العمل الجاد والإصرار على الريادة أثبتت الجامعة التزامها بالجودة والتميز في التعليم الجامعي في إدارة الأعمال وعلوم الكمبيوتر ونظم المعلومات والقانون واللغة الإنجليزية وهندسة التصميم الداخلي خلال فترة وجيزة من عمر الجامعة. وقد كان ذلك واضحا في الطلب المتزايد على خريجي الجامعة خلال الدفعات الخمس التي خرجتها حتى الآن، ليس فقط لتمكن خريجيها من اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي بل لأنهم أهلوا وأعدوا ودربوا بكفاءة على المهارات والقدرات التي تمكنهم من مواجهة متطلبات سوق العمل. وقال سعادته إن الجامعة أسست من أجل خدمة خريجي الثانوية العامة في المملكة وفي منطقة الشرق الأوسط، كما أنها وضعت برنامجًا لاستقطاب الطلاب ذوي القدرات الفائقة، من سعوديين وغير سعوديين من خلال برنامج الأمير سلمان للمنح التعليمية، الذي يقدم اليوم ما يزيد على 800 منحة.

وأضاف سعادته قائلاً: إنه نتيجة للطلب المتزايد على الدراسات العليا في المنطقة، بدأت الجامعة في تقديم أول برامجها للدراسات العليا المتمثل في برنامج ماجستير إدارة الأعمال للبنين والبنات ، كما إن الجامعة تستعد الآن لإطلاق برنامج ماجستير علوم الحاسب الآلي خلال العام المقبل بإذن الله تعالى.

وقال الدكتور اليماني إن الجامعة تحرص على رد الجميل إلى مجتمع الأعمال الذي كان له اليد الطولى في تأسيسها، من خلال تقديم برامج متميزة بالتعاون مع جامعات عالمية رائدة مثل "ورشة العمل في فن التفاوض للقيادات التنفيذية" التي قدمتها الجامعة بالتعاون مع مدرسة وورتون برعاية من اللجنة الصناعية في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض. وندوة "تجربة سوق الأسهم اليابانية: دروس للمستثمر السعودي" بالإضافة إلى حلقة اليوم، وغيرها من الفعاليات التي تشكل آليات ذات أثر إيجابي لإثراء التواصل بين مجتمع الأعمال والخبراء داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

وأضاف سعادته: إن جامعة الأمير سلطان ـ كجزء من خطتها الإستراتيجية للسنوات القادمة ـ تركز على اتباع أحدث الأساليب في العملية التعليمية، من خلال استخدام التقنيات وتطوير شراكة متبادلة مع المؤسسات التعليمية والشركات العالمية، مشيرًا إلى اتفاقيات التعاون التي تربط الجامعة مع عدد من الجامعات العالمية مثل أوكسفورد البريطانية وكانساس الأمريكية، وهامبورج الألمانية، وفودان الصينية، وناجويا اليابانية، وكلية لاندمارك الأمريكية، بالإضافة إلى التعاون مع شركة سيسكو العالمية في تأسيس أول برنامج تدريبي لسيسكو باسم (نت فيرستي) يخدم الطلاب المتميزين في المنطقة، متمنيًا أن تكون هذه الزيارة بداية لتأسيس علاقة تعاون طويلة المدى بين جامعة الأمير سلطان وكلية إنسياد العالمية لإدارة الأعمال.

حلقة النقاش
وقد تحدث في حلقة النقاش كل من البروفيسور الدكتور سومترا دوتا عميد العلاقات الخارجية لإنسياد والدكتور برونو لانفين المدير التنفيذي للمختبر الإلكتروني للكلية ، حيث بدأ الدكتور دوتا بتهنئة إدارة جامعة الأمير سلطان على بناء جامعة متميزة خلال فترة وجيزة معبرًا عن سعادته بالتعاون بينها وبين كلية إنسياد التي تحتفل العام القادم بعيدها الخمسين، مذكرًا بفلسفة إنسياد القائمة على التكامل بين مختلف مناطق العالم، من خلال البحث العلمي والإنتاج المعرفي الذي يراعي الحاجات المحلية، خاصة في ظل التساؤلات التي تثيرها الأزمة المالية العالمية الحالية، التي أرجعها إلى ممارسات غير صحية في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بتقديم قروض عقارية لأشخاص غير قادرين على الوفاء بالتزاماتهم، فحدثت أزمة سيولة نتيجة ذلك.

وقال إلى الحلول المقدمة حاليًا لمعالجة المشكلة لم تصل إلى لب المشكلة التي هي ناتجة عن بعض الممارسات الاستهلاكية لبعض المجتمعات. كما أشار إلى أن التركيز في تحليل المشكلة انصب على المخاطر المتعلقة بالأعمال ولم يلتفت بشكل كاف إلى المخاطر الكامنة في النظم مع أن عامل النظم هو المؤشر الأقوى في تحديد مستقبل مؤسسات الأعمال، بدليل أننا الآن نشهد عودة كبيرة وخاصة في أمريكا إلى دور الحكومة في إدارة النظام الاقتصادي، كما أن هناك قضايا أخرى ذات أثر بالغ في الوضعية الراهنة مثل قضايا البيئة وخاصة قضايا المياه والطاقة.

وقال إنه مع أن المشكلة بدأت أمريكية إلا أنها امتدت إلى باقي أنحاء العالم نظرًا للارتباط الوثيق بين مختلف الاقتصاديات في العالم الحديث والدليل هو الخسارة الكبيرة التي منيت بها العديد من الأسواق الأخرى والتي وصلت أحيانًا إلى 50% من قيمتها مما يؤشر إلى حجم المشكلة. وقال إن هذا الوضع يتطلب وجود قيادات قوية في المستقبل قادرة على ضبط التوازن في الممارسات الاقتصادية التي يتأثر بها العالم بمختلف دوله ومناطقه، مشددًا على عدم اتضاح الرؤية حتى الآن حول ماذا ستكون النتائج المستقبلية للأزمة.


معالي وزير التجارة والصناعة: الندوة تربط الخبرات المحلية بالخارجية
وقد أثنى المشاركون الذين حضروا على هذه الندوة معربين عن سعادتهم بحضورها، ومؤكدين على أهميتها في الإسهام في تطوير بيئة العمل السعودية من خلال الشراكة مع مؤسسات عالمية مثل إنسياد. فمن جانبه، عبر عبد الله زينل وزير التجارة والصناعة عن شكره لجامعة الأمير سلطان لاحتضانها مثل هذه اللقاءات العلمية، منوهًا بكونها تسهم في ربط رجال الأعمال بالتجارب الخارجية التي هم في أمس الحاجة إلى الإفادة منها. وأضاف: " لا شك أن مثل هذه الندوة التي حضرها نخبة من المديرين والرؤساء التنفيذيين ذات نفع وجدوى كبيرة على قطاع الأعمال في بلدنا الذي يشهد خطوات نمو متسارعة.

كما أثنى رئيس مجلس إدارة بنك الرياض راشد العبد العزيز الراشد على هذه الندوة التي اعتبرها حيوية وتعالج مواضيع مهمة جداً، وذات بعد دولي ومحلي على حد سواء.

الدكتور عبد المحسن الفارس رئيس مجلس إدارة بنك الإنماء قال إن المملكة هي أكبر سوق في المنطقة، وهي المكان الأكثر ملاءمة - على مستوى منطقة الخليج - لعقد مثل هذه اللقاءات المهمة جداً التي تجمع بين المسؤولين في القطاعين الخاص والعام، بوصفها تقدم خدمة لرجال الأعمال والمديرين التنفيذيين لأنها تزيد المعرفة وتنقل الخبرات.

وفي هذا الصدد يقول محمد بكر رئيس جمعية خريجي معهد (MIT) إن هذا اللقاء يمثل فرصة لرجال الأعمال والمديرين التنفيذيين لأن يطلعوا على الجديد في الفكر المالي والإداري حول العالم، كما أن المحاضِرَين قدما رؤية جديدة تطرقا من خلالها إلى الظروف المالية التي يمر بها العالم، وهذا بلا شك يحقق فائدة للشركات الكبرى في كيفية تجاوز هذه الشركات للأزمة المالية العالمية.

وعن الأسباب التي دفعت لعقد مثل هذه اللقاءات وتفاعل رجال الأعمال والمديرين التنفيذيين معها أجاب السيد محمد بكر: هناك عدة أسباب تدفع إلى عقد مثل هذه اللقاءات، منها وجود جامعة مثل جامعة الأمير سلطان فيها كفاءات كبيرة وقدرات علمية جيدة مؤهلة لاحتضان هذه اللقاءات وتوجيهها بالشكل السليم وهذا لم يكن متاحاً في الماضي. والأمر الثاني: مكانة السعودية في العالم التي تفرض وجود مثل هذه اللقاءات مع قادة الفكر المالي العالمي.

البروفسور دوتا: الورشة منطلق لتعاون أكبر
ورد البروفيسور سومترا دوتا عميد كلية إنسياد المصنفة في المرتبة الأولى عالمياً في تخصص إدارة الأعمال، التحية بمثلها للقياديين المشاركين في حلقة النقاش، ولجامعة الأمير سلطان التي نظمت المناسبة بالقول "إن الورشة ستكون منطلقاً لتعاون أكبر" وأبدى سروره بلقاء قيادات من الشرق الأوسط ومن السعودية تحديداً بالمستوى الذي لم يستغربه على حد قوله ، خصوصاً أن عددًا منهم هم من خريجي كليته التي يفاخر بها. وأشار إلى أنه يتطلع إلى أن يتطور التعاون بين إنسياد وجامعة الأمير سلطان على صعيد التبادل الأكاديمي والأبحاث العلمية على نحو مستمر.


العالم ينظر بإعجاب إلى اقتصاد المملكة
من جانبه أكد الدكتور برونو لانفوا أنه يعتبر مثل هذا اللقاء بقيادات في الاقتصاد السعودي فرصة ذهبية، وهو يراقب من بعيد كيف ينظر العالم إلى اقتصاد المملكة بثقة وإعجاب. وأوضح أنه جاء للمشاركة في إلقاء محاضرة عن "الابتكار والتنافسية العالمية"، إلا أنه وجد أنه أيضاً تعلم كثيراً من الخبراء السعوديين، الذين هنأهم على الفرص الكبيرة التي تحظى بها بلادهم

جدير بالذكر أن من بين المشاركين في حلقة النقاش بالإضافة إلى معالي وزير التجارة والصناعة وسمو رئيس خريجي إنسياد كل من أصحاب السعادة الأستاذ عبد المحسن الفارس رئيس مجلس إدارة بنك الإنماء والمهندس محمد الجاسر المدير العام لخدمات كبار العملاء بشركة الاتصالات السعودية والمهندس محمد الماضي الرئيس التنفيذي لشركة سابك والأستاذ كامل المنجد رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي والأستاذ عبد الله العبيكان العضو المنتدب لمجموعة العبيكان، والأستاذ موسى العمران رئيس مجموعة العمران، والأستاذ راشد الراشد رئيس مجلس إدارة بنك الرياض والأستاذ صديق عطار رئيس مجموعة عطار، والأستاذ محمد بكر رئيس جمعية خريجي جامعة (MIT) والأستاذ عبد الرحمن جاوه نائب العضو المنتدب للبنك الفرنسي، والأستاذ جمال الكيشي مدير بنك دويتشيه بالمملكة، والأستاذ عمار بن سليمان المهيدب نائب المدير العام لشركة المهيدب، والأستاذ عبد الوهاب الفائز رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية.

هذا وقد كان من ثمار ورشة العمل التي جرت في الجامعة أنه تم توقيع اتفاقية أكاديمية بين جامعة الأمير سلطان وإنسياد تعد الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وتهتم بالأبحاث الإدارية والدراسات العلمية.


نبذة عن كلية إنسياد:
كلية إنسياد ـ التي تأسست قبل (50) عامًا وتتبنى شعار "كلية العالم لإدارة الأعمال" ـ تعتبر من الكليات الرائدة المتخصصة في الدراسات العليا بمجال إدارة الأعمال ومن أكبر كليات إدارة الأعمال التي تركز على برامج الدراسات العليا على المستوى العالمي، فضلاً عن برامجها التدريبية المتنوعة الموجهة إلى المديرين التنفيذيين من مختلف أنحاء العالم.

وقد تبنت الكلية التوجه العالمي منذ تأسيسها ولذا ارتبط اسمها بشعارها العالمي الذي يشير إلى أنها كلية العالم لإدارة الأعمال. فالكلية تعد بوتقة تجمع العديد من الأجناس والثقافات والأفكار المتنوعة من جميع بقاع العالم بتوجه يركز على إحداث التغيير في حياة الناس وتحويل المنظمات للأفضل. وهذه الرؤية العالمية والتنوع الثقافي ينعكس في كل مجالات البحوث والتعليم في الكلية فضلاً عن أنها تعمل من خلال فروع لها في مناطق عديدة من العالم.

أما المتحدثان الرئيسيان في الحلقة فإن الدكتور سومترا دوتا يعد من العلماء البارزين في مجال تقنية الأعمال، فهو - إلى جانب عمله عميداً للعلاقات الخارجية لكلية إنسياد - يشغل منصب أستاذ ذو كرسي في رولاند برقر للتقنية والأعمال. وقد شغل من قبل عدداً من المناصب المهمة، حيث كان عميداً لتعليم المديرين التنفيذيين بالكلية في الفترة من 2002 إلى 2008. وقد شغل كذلك منصب مدير المختبر الإلكتروني في كلية إنسياد (إي لاب) الذي أسسته الكلية في إطار جهودها لبناء التميز في التعليم والبحث في الاقتصاد الرقمي بالتعاون مع مؤسسات دولية رائدة مثل مورقان ستانلي و ساب (SAP) وسيسكو (Cisco).

وتتركز أبحاث الدكتور دوتا الحالية على إستراتيجية التقنية والابتكار على مستوى الشركات ومستوى السياسات الوطنية. وقد نشر الدكتور دوتا عدداً كبيرا من الأبحاث والكتب، كما أنه حاصل على العديد من الجوائز في مجال البحث لعملي والتربوي، من بينها جائزة حالة العام الأوروبية في الأعوام 1995 ، 1997 , 1998 , 2000 , و 2002.

أما المتحدث الثاني الدكتور برونو لانفوا فقد عمل في البنك الدولي كمستشار للاستشارات الإلكترونية. من 2001 – 2003، كما عمل مديرا لبرنامج التطوير والمعلومات، وهو برنامج يركز على الفرص الرقمية. وقد مول هذا البرنامج ما يقرب من 170 مشروعا في 85 بلدا حول العالم.

وعين الدكتور لانفوا في عام 2000 سكرتيرا تنفيذيا لدوت فورس وهي مبادرة لردم الفجوة الرقمية. كما عين من قبل البنك الدولي في عام 2000 كبيرًا للمستشارين في التجارة الإلكترونية والحكومة الإلكترونية. وحتى ذلك الوقت كان رئيسا للتجارة الإلكترونية في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتطوير في جنيف.
وقد شارك كمتحدث رئيس في العديد من المؤتمرات الدولية في الاقتصاد الجديد، كما نشر عددًا كبيرًا من الأبحاث والكتب في الابتكار والتنافسية والتطوير.


صور
ندوة انسياد أثناء انعقادها في الجامعة مدير الجامعة يلقي كلمته في افتتاح الندوة الدكتور برونو لانفين يلقي محاضرته
     
البروفيسور سومترا دوتا يلقي محاضرته مدير الجامعة يكرم الدكتور برونو لانفين  مدير الجامعة يكرم البروفيسور سومترا دوتا
     
 
 صورة تذكارية مع الضيوف توقيع الاتفاقية الأكاديمية بين الطرفين