PSU

رئيس مجلس أمناء الجامعة

اُفتُتحت جامعة الأمير سلطان تحت مظلة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم (RPSS) وذلك في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ودعمه االلا محدود، حينما كان أمير منطقة الرياض، وسُميت باسم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وتفخر جامعة الأمير سلطان بأهدافها لتحقيق التنمية الوطنية من خلال دعم سوق العمل بالكوادر الوطنية الاحترافية ما جعل (التميز) شعارًا دائمًا لها، ولن تتنازل الجامعة عن العمل بهذا الشعار أو الالتزام به على جميع الأصعدة والمجالات بما يشمل المجال الأكاديمي، والمجالات التطبيقية، ومجال الأبحاث العلمية، وخدمة المجتمع، وأي مجالات أخرى لغرض تحقيق أهداف الجامعة السامية.



ويُعدّ مجالا البحث العلمي والتعليم ركنين أساسيين يقاس بهما تقدم الأمم وتطورها، حيث يمثل كل منهما القوة الحقيقية خلف كل خطة تنموية، ومما لا شك فيه أن هناك حاجة ماسة للتعليم المتقدم الذي يتسق مع تسارع التطور الثقافي الذي يشهده العالم عمومًا والمملكة العربية السعودية خصوصًا، وأما الأسباب التي تُعزى إليها حاجة العالم للتعليم المتقدم فتتمحور حول أن التعليم أصبح المجال الحقيقي للمنافسة بين الدول والحضارات، حيث إنه يجعل الإنسان ينعم بالصحة والرفاهية والتميز.

ولقد انصب تركيز الجامعة منذ افتتاحها على مواضيع التميز الرئيسة، وسنستمر أنا وفريقي بالسعي نحو التميز والتفوق، وسنتأكد من تطبيقه خلال العملية الأكاديمية والإدارية، وإننا نهدف إلى جعل جامعة الأمير سلطان مثالًا يُحتذى به لجميع جامعات المملكة العربية السعودية، وذلك لتحقيق التميز فيما يلي:

  1. التميز في مساهمة الجامعة الإيجابية في رفع المعايير، والشروط، والمخرجات للتعليم الجامعي الخاص في المملكة.
  2. التميز في الجودة عوضًا عن الكمية، ما يعني وضع التركيز على توفير تعليم جامعي بجودة عالية بدلًا من منافسة الجامعات الأخرى بالأرقام وأعداد الطلبة والطالبات.
  3. التميز المؤسسي في كل معاملاته وممارساته الأكاديمية والإدارية.
  4. التميز في استخدام التقنية وتطبيقاتها في المجال الأكاديمي والإداري.
  5. االتميز في توسيع العلاقات الواعدة والمتعلقة بالتعليم، والتدريب، والتعاون الخارجي مع الجامعات الكبرى ومراكز الأبحاث والمؤسسات الإقليمية والدولية.
  6. التميز في تأسيس مراكز الأبحاث في الجامعة وتطويرها على مستوى عالمي.
  7. التميز في جذب كوادر مميزة للجامعة من طلبة وأساتذة وإداريين.

وتقترب الجامعة من إكمال عقدها الثاني متسلحة بطموحاتها وآمالها لتحقيق آفاق أوسع في المستقبل، وتفخر جامعة الأمير سلطان بمساهماتها الملحوظة في تلبية الاحتياجات المتزايدة لسوق العمل من خلال توفير كوادر مؤهلة في جميع المجالات واستمرارها في المساهمة بتنمية البلاد منذ تخريجها لأول دفعة طلاب وطالبات. لقد شهِدنا احتلال الجامعة مراكز متقدمة من بين كثير من الجامعات المميزة محليًّا وعالميًّا، فحصولها على مراكز كهذه ما هو إلا ثمرات للجهود المضنية لعمل بيئة محفزة لدعم البحث العلمي وتحقيق الإنجازات والتفرد، تلك الجهود التي بذلها جميع موظفي الجامعة، ويترأسهم صاحب السمو الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم. زادت عزيمة الجامعة وإصرارها للاستمرار بهذا النهج مع توجه رؤية المملكة 2030، حيث يُعدّ البحث العلمي وجودة التعليم أحد أهم ركائزها، فقد أسهمت الجامعة إسهامًا كبيرًا وملحوظًا في نجاح هذه الرؤية الثاقبة للتطوير بوصفها واحدة من أهدافها الإستراتيجية التي استلهمتها من النهج المتبع للنهوض بالدولة تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

الدكتور/ عبد العزيز بن محمد بن عياف

نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم ورئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان